أفادت مصادر مسئولة في قناة الجزيرة ان القناة تزمع في بدء القسم الانجليزي في الشهر المقبل وسوف يتبعه القسم الفرنسي في وقت مناسب في المستقبل القريب. وتجدر الاشارة إلى ان قناة الجزيرة هي القناة الإعلامية الوحيدة التي سمحت لها حركة طالبان بمزاولة عملها في أفغانستان في المناطق التي تخضع لسيطرة طالبان في حين ان مراسلي القنوات الأخرى تم تسفيرهم قبل الهجوم الأمريكي. من جانب آخر حث صحفي كبير من قناة الجزيرة البيت الأبيض على عدم محاولة منع التغطية الإعلامية لتصريحات اسامة بن لادن. وقال حافظ الميرازي رئيس مكتب الجزيرة في واشنطن «يجب الا نقتل ساعي البريد لمجرد اننا نكره الرسالة التي ينقلها». وقال الميرازي لتلفزيون رويترز في مقابلة ان قناة الجزيرة لن تخضع لضغط من احد الجانبين في «الحرب على الارهاب» التي تشنها الولايات المتحدة.وأضاف الميرازي قائلا بالانجليزية «انها مسألة تقديرية ونحن الاعلاميون الذين نقرر هل نحجبها عن النشر أم لا ولن نأخذ اوامر من البيت الابيض أو من طالبان». وقال الميرازي ان الجزيرة تطبق سياسة تحريرية متوازنة. واضاف قائلاً «سنضمن ان نكون متوازنين ومن ان رسالة الطرف الاخر تعرض مثلما... تعرض وجهة النظر الامريكية». واتهم الميرازي الحكومة والجيش الامريكيان باستغلال مخاوف الامن القومي كمبرر لمنع اذاعة برامج تعتبرها غير مواتية. وقال «هذه حرب مختلفة عن حرب فيتنام عندما كان المراسلون الامريكيون يتمتعون بحرية الحركة».وأضاف قائلا «اعتقد ان للبنتاجون الان وللحكومة الامريكية اليد العليا لمنع ذلك واستغلال الامن كذريعة». ورفض الميرازي مخاوف البيض الأبيض من تصريحات ابن لادن أنها ربما تحتوي على رسائل شفرية إلى منفذي العمليات في شبكة القاعدة. وقال «انا شخصياً لا ارى ان أعضاء القاعدة متطورون إلى هذا الحد». رويترز ـ «اون لاين».