أعرب الرئيس اللبناني اميل لحود عن ارتياحه للموقف الذي اتخذته منظمة المؤتمر الاسلامي للتمييز بين الارهاب ومقاومة الاحتلال الاجنبي، فيما رفض حزب الله التعليق على قائمة أمريكية ضمت مطلوبين «ارهابيين» بينهم ثلاثة من الحزب وهي قائمة قالت بيروت انها لم تتسلمها رسمياً. وقال لحود في بيان ان «لبنان يندد بالارهاب الذي يتميز عن المقاومة وحق الشعوب في النضال من اجل التحرر». واضاف ان «قرارات وزراء خارجية الدول الاسلامية جيدة وخصوصا القرار الذي يشدد على التمييز بين الارهاب ومقاومة الاحتلال». وقد رفض وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد الاربعاء الماضي في الدوحة «الخلط بين الارهاب وحق الشعوب الاسلامية والعربية بمن فيها الشعبان الفلسطيني واللبناني في تقرير المصير والدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال». وتعهدت السلطات اللبنانية بمساعدة الولايات المتحدة في حملتها لمكافحة الارهاب بعد اعتداءت 11 سبتمبر. وعلى غرار سوريا التي تمارس نفوذا كبيرا عليه، يرفض لبنان ان توصف احزاب كحزب الله بأنها ارهابية معتبرا انها تناضل ضد الاحتلال الاسرائيلي. من جانب آخر رفض حزب الله التعليق على القائمة الامريكية التى اعلنها الرئيس جورج بوش وتضمنت اسماء 22 شخصا وصفتهم بأنهم اكثر الارهابيين خطورة فى العالم ومن بينهم ثلاثة اشخاص قالت اللائحة انهم ينتمون لحزب الله. وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الحزب لن يقدم كشف حساب حول علاقته بهذه الاسماء او عدمها وانه ليس معنيا بتقديم تقرير بهذا الأمر لأحد. واضاف قاسم فى تصريح لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرته أمس أن هذه القائمة تعكس رغبة الادارة الامريكية فى اعطاء جرعة اضافية لمشروع توسيع دائرة الاستهداف دون أن توضح حجم الاستهداف الحقيقى الذى تريده هذه الادارة. وأكد قاسم أن الولايات المتحدة ليست وصية على العالم وهذه اللوائح مرفوضة.. مشيرا الى انه اذا كان هناك بد من الحديث عن اسماء ارهابية او منظمات فيجب أن تكون البداية بالارهاب الاسرائيلى وشارون وفريقه وكل الذين يدعمون العدوان الاسرائيلى على الاطفال والشيوخ والنساء. إلى ذلك أعلن لبنان أنه لم يتسلم حتى الآن اللائحة الامريكية التى تضمنت أسماء الاشخاص الذين تصفهم الولايات المتحدة بأنهم ارهابيون مشددا على ضرورة التمييز بين الارهاب والمقاومة وضرورة تعريف الارهاب وتأكيد حق الشعوب فى النضال ضد الاحتلال وأكد مجلس الوزراء اللبنانى خلال اجتماعه الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريرى أن لبنان لن يستدرج لنقاش واعلان مسبق قبل أن يكون بين أيدينا شيء رسمى مع تأكيد الاستعداد للتعاون استنادا الى القانون الدولى والسيادة الوطنية. وقال وزير الاعلام اللبنانى غازى العريضى عقب انتهاء الجلسة أن مجلس الوزراء لم يتناول مضمون اللائحة الامريكية وأطلع من وزير الخارجية محمود حمود على نتائج موتمر وزارء الخارجية العرب ودول منظمة المؤتمر الاسلامى حيث أكد لبنان على مسألتين اساسيتين، «التمييز بين المقاومة والارهاب وبالتالى الدعوة الى تعريف الارهاب فى اطار الامم المتحدة فى ظل الشرعية الدولية وهذه مهمة جدا». «التأكيد على حق الشعوب فى النضال ضد الاحتلال من أجل تحرير أرضها واستعادة حقوقها المشروعة والمسلوبة». الوكالات