حمل الرئيس الأفغانى المخلوع برهان الدين ربانى مسئولية ما يحدث فى افغانستان منذ عدة سنوات الى حكومة طالبان وللصمت الذى يواجه به العالم هذه الأزمة. وأضاف ربانى فى سياق مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية فى دوشانبيه عاصمة طاجيكستان أن حكومته كانت تطالب حركة طالبان بالجلوس الى التفاوض والتصالح غير أن الحركة كانت ترفض وأوضح أن طالبان لم يكن لها من دور سوى أعمال القتل والابادة الجماعية فى أفغانستان. وأضاف أنه بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر فى الولايات المتحدة الامريكية بدأ العالم يدرك خطر طالبان وبدأ يفيق من ثباته. ووصف طالبان بأنها بمثابة كابوس فرض على الشعب الأفغانى لقتله وابادته وتشويه سمعة الاسلام والمسلمين. وأعرب عن اعتقاده بأن طالبان قتلت الشعب الأفغانى نيابة عن الآخرين وقال ان طالبان جعلت أفغانستان ميدانا لقتل المسلمين لافتا الى أنهم ليسوا أهلا لأن يقف الشعب الافغانى المسلم معهم. وأكد ربانى أن شعارات طالبان خاوية عن المحتوى وخادعة ..واعتبر أنهم السبب الرئيسى فى جميع تلك المأسى التى يعانيها الشعب الأفغانى المسلم حيث جلبوا له الويلات. وتساءل الرئيس ربانى عن دواعي قتال طالبان للفصائل المناوئة لها.. ونفى أن يكون التحالف الشمالى يرغب فى جر اطراف أجنبية الى أفغانستان. وقال نحن لانريد أن تكون أفغانستان ساحة للهجوم من قبل أى أجنبى سواء من الغرب أو الشرق. أ.ش.أ