أيد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم الأفارقة دعوة الرئيس المصري حسني مبارك لعقد مؤتمر دولي حول مكافحة الارهاب تحت رعاية الأمم المتحدة والتي تم تبنيها خلال قمة منظمة الوحدة الافريقية في يوليو 1999. وأكد الوزراء خلال اجتماعهم في بروكسل أمس الأول ان الارهاب يعتبر تهديدا مشتركا لكافة الأمم وتمسكوا بالتعاون بشكل جماعى لمحاربة هذا الوباء فى كافة اشكاله فى اطار روح المواد 83 الى 85 من برنامج عمل قمة القاهرة مطالبين مجموعة العمل المشتركة الخاصة بمتابعة تنفيذ توصيات قمة القاهرة بدراسة هذه المسألة. وأشار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى وأفريقيا فى بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم الى ضرورة العمل من أجل تسريع المفاوضات للتوصل الى معاهدة عالمية حول محاربة الارهاب وكذلك الاسراع فى التوقيع والتصديق على معاهدات الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية ذات الشأن. وأدانوا بشدة الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية فى 11 سبتمبر الماضى واعتبروها اعتداء على كافة أطراف المجتمع الدولى دون تمييز بين دياناتهم أو ثقافاتهم وتضامنوا مع أمريكا. أ.ش.أ
