دعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لوقف الضربات الجوية على أفغانستان وأكد في الوقت نفسه ضرورة توفير التضامن والتعاون الاسلامي لمواجهة الحملة المغرضة ضد المسلمين، وذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح اجتماعات وزراء السياحة الثاني للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي في كوالالمبور أمس الأول. وجاءت دعوة مهاتير بوقف الهجمات الأمريكية على أفغانستان رداً على سؤال وجهه له أحد الصحفيين بشأن ما إذا كان على الحلفاء وقف هذه الهجمات، حيث سارع بالرد «نعم يجب عليهم بالطبع». وقال مهاتير الذي ساند حرب واشنطن ضد الارهاب لكنه لم يساند الضربات ضد حركة طالبان الحاكمة في افغانستان مشيرا الى ان مثل تلك الهجمات لن تساعد الحرب على الارهاب. وقال «نحن ضد مثل هذا الهجوم لانني لا اعتقد انه سيساعد على مكافحة الارهاب فهو قد يصيب الكثير من المدنيين وليس الارهابيين». ورفض مهاتير في السابق مساندة الضربات الجوية بينما ادانها حزب المعارضة الاسلامي الرئيسي بشدة. ودعا زعماء حزب الاسلام الماليزي المواطنين الى الجهاد عن طريق الدعاء وتقديم المساعدات الى الشعب الافغاني لكنهم توقفوا عن دعوة الماليزيين الى التطوع للمشاركة في أي قتال. وقال مهاتير ان حكومته ستطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الضغط للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب. من جهة أخرى دعا مهاتير إلى ضرورة تفعيل التضامن والتعاون الاسلامي في شتى المجالات مؤكداً ان ذلك هو السبيل الوحيد لمواجهة الواقع الحالي الذي يصور المسلمين على انهم معادون للغرب وانهم متشددون ولا يقبلون الحوار والتفاهم. وقال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد فى كلمته فى افتتاح المؤتمر ان الارهاب رغم ظلم المعاملة هو سبيل لا ينبغى على المسلمين ان يلجأوا اليه لانه خيار سييء وغير مفيد. واعتبر انه من الافضل لنا كمسلمين ان نطور بلادنا ونحمى انفسنا دون الاعتماد على الآخرين وهذا يعتمد على الاقتصاد وزيادة الانتاج والتقدم والرقى فعندما نكون اقوياء فان الاخرين لا يدفعوننا نحو الارهاب والمواقف السيئة او الظلم لقضايانا. وقال ان الاسلام يعلمنا الصبر وقد كنا اقوياء فى الماضى فلن نتجبر على العالم ونشرنا التسامح والفكر والتجارة. الوكالات
