شككت اندونيسيا في صحة تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية يشير إلى وجود صلة لارهابيين فيها بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة ابن لادن وانهم سيكونون هدفاً مستقبلياً لعمليات علنية وسرية أمريكية في الحرب التي تقودها واشنطن ضد الارهاب. وقال المتحدث باسم الخارجية الاندونيسية عبد الواحد سوبريادى اننى اعترض واعرب عن تشككه ازاء مصدر هذا التقرير لانه من غير الواضح من الذى تحدث وصفته. وكانت الصحيفة قد نقلت امس الأول عن مسئول امريكى لم تكشف النقاب عن هويته قوله ان ارهابيين على صلة بتنظيم القاعدة لاسامة ابن لادن موجودون باندونيسيا والفلبين وماليزيا ويمكن ان يكون هؤلاء الارهابيون من الاهداف المستقبلية للعمليات الامريكية لمكافحة الارهاب. وزعم التقرير ان الارهابيين فى الدول الثلاث عقدوا صفقات واتفاقات لتبادل الاسحلة والاموال والمقاتلين مع تنظيم القاعدة الارهابى لاسامة ابن لادن. وقال المتحدث باسم الخارجية الاندونيسية ان اندونيسيا تعهدت بالتعاون فى مكافحة الارهاب ووقعت اتفاقية دولية فى هذا الصدد وتلتزم بمتطلبات الامم المتحدة بمكافحة الارهابيين ومصادر تمويلهم. واشار المتحدث الى أن تحقيقا يجرى للتأكد مما اذا كان هناك اى ارهابيين باندونيسيا لهم صلة بالارهاب الدولى وتشارك فى هذا التحقيق الداخلى عدة هيئات واجهزة اندونيسية. وفى الوقت ذاته صرح ابراهيم امبونج عضو لجنة الدفاع والاعلام بمجلس النواب الاندونيسى بأنه يتعين على الولايات المتحدة ان تقدم الدليل على المزاعم الخاصة بأن تنظيم القاعدة التابع لاسامة ابن لادن له اعضاء فى اندونيسيا. واوضح عضو لجنة الدفاع والاعلام بمجلس النواب الاندونيسى فى تصريحات ادلى بها أمس فى جاكرتا انه يتعين على الولايات المتحدة ان تقدم للشرطة الاندونيسية الادلة وتتركها للتعامل مع الأمر. أ.ش.أ