قال الرئيس الامريكي بيل كلينتون ان ثمة حاجة الى اجراء تحقيق فيما اذا كان انهيار في اجهزة المخابرات مسئول عن وقوع الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وقال كلينتون الذي فشل في تقديم اسامة بن لادن الى العدالة اثناء توليه الرئاسة فترتين متتاليتين في البيت الابيض ان مثل هذا التحقيق يجب ان يركز على ما اذا كان فشل اجهزة المخابرات الامريكية كان داخل الولايات المتحدة أم خارجها. وعندما سئل كلينتون في مقابلة مع شبكة «ايه. بي. سي» هل كان يجب ان تكون الولايات المتحدة اكثر استعدادا عما كانت عليه لهجمات الشهر الماضي قال «اعتقد انه سيأتي وقت سوف نرغب فيه في اجراء تحقيق محايد في ذلك.. وفي تلك المسألة برمتها». وتساءل كلينتون «هل وقع انهيار في المخابرات». واضاف «واذا كان الامر كذلك فهل كان في هذا الجانب من المحيط أم وراء حدودنا وما الذي كان يمكننا عمله». وقال كلينتون وهو يشير الى غضب الرئيس جورج بوش هذا الاسبوع من تسريب مواد سرية تتعلق بالحرب على الارهاب الى الصحافة ان الرئيس بوش يتمتع بتعاطفه الكامل في هذا الشأن. وحذر كلينتون من انه في اوقات القتال يمكن ان يؤدي التسريب الى تعريض ارواح امريكيين ومدنيين للخطر في الدول التي تستهدفها الولايات المتحدة. رويترز
