جددت الصحف الباكستانية امس التأكيد على وجود قوات أمريكية على أراضي باكستان فيما سارعت حكومة برويز مشرف للاشارة الى ان الجنود المتواجدين لا ينتمون لوحدات قتالية وأكدت التزامها بتقديم الدعم اللوجستي لا العسكري للقوات الأمريكية، وسط ترجيح مسئول باكستاني ان تستغرق الضربات الجارية وقتاً قصيراً كاشفاً عن وقف اسلام اباد امدادات الغذاء والنفط عن طالبان.فقد جددت صحيفة «الفجر» الباكستانية امس التأكيد على وجود طائرات وقوات امريكية على الأراضي الباكستانية. وقالت الحكومة الباكستانية في المقابل ان عسكريين امريكيين موجودون في البلاد لكنها أكدت انهم ليسوا جنودا مقاتلين وانها ملتزمة بتقديم دعم امدادي فقط للولايات المتحدة في هجماتها على افغانستان. وسئل الميجر جنرال راشد قريشي المتحدث باسم الحكومة الباكستانية هل يوجد عسكريون امريكيون على الارض في باكستان فقال «لا اعتقد انهم جنود مقاتلون». وجدد قريشي التأكيد بأن «لا وجود لقوات مقاتلة (أمريكية) تستعمل التراب الباكستاني لتنفيذ هجمات ضد افغانستان». واضاف ان باكستان «قبلت توفير دعم لوجستي واستخباراتي (لواشنطن) وبالطبع نحن على اتصال دائم مع الأمريكيين ضمن هذا الاطار». ولم يقدم الناطق الباكستاني ادنى توضيح بهذا الصدد. وقال قريشي لوكالة الانباء الالمانية «نحن لا نزال ملتزمين بتقديم الدعم اللوجستي وتبادل المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة. ولكننا لن نكشف عن عناصر التقدم التكتيكي ونوع الدعم اللوجستي». وعند سؤاله عن الاجراءات الامنية غير الاعتيادية التي اتخذت في جاكوب آباد والمناطق المحيطة بها، قال قريشي «لن أعلق على هذا لاننا وعدنا بتقديم الدعم اللوجستي إلى الامريكيين والكل يفهم ما يعني ذلك». إلا أن المتحدث أوضح أن الاراضي الباكستانية لن تستخدم لشن عمليات عسكرية داخل أفغانستان. وتوقع مسئول باكستانى ان تستغرق الضربات العسكرية الامريكية على افغانستان وقتا قصيرا.. مشيرا الى ان الاهداف المطلوبة قليلة جدا. وقال شفقت سعيد سفير باكستان لدى الكويت ان افغانستان اصلا مدمرة منذ عشرين عاما من الحرب وبعد ايام قليلة لن تبقى هناك اهداف تستحق القصف عدا الجبال. وذكر فى تصريح خاص لصحيفة «القبس» الكويتية نشرته أمس ان ارصدة حركة طالبان واسامة بن لادن فى باكستان تم تجميدها.. وقال ان باكستان قطعت امدادات الغذاء والنفط عن طالبان بناء على قرار الامم المتحدة حول هذا الموضوع. الوكالات