شدد الرئيس الأمريكي جورج بوش على أهبة توسيع التحالف الدولي المضاد للارهاب في وقت اعلن جورج روبرتسون امين عام حلف الأطلسي الذي التقى بوش عن استعداد الحلف لدعم الولايات المتحدة في استهداف العراق حال ثبوت تورطه بهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وقال بوش ان «هذا التحالف يتسع الى ابعد من الحلف الاطلسي. فروسيا تشارك في المعلومات وعرضت دعما دبلوماسيا قويا، كما عرضت اليابان وكوريا الشمالية دعما لوجستيا بنوع خاص، وعبر الرئيس الصيني جيانج زيمين عن رغبته في الانضمام الينا في مكافحة الارهاب». وذكر بوش ايضا دعم استراليا ونيوزيلندا بالاضافة الى دعم افريقيا «حيث عرضت دول عدة تقديم معلومات وحقوق طيران» في اجوائها للطائرات الأمريكية، اضافة الى الدعم الاتي من الشرق الاوسط. واعلن بوش ان «دولا عدة في الشرق الاوسط، بما فيها الاردن ومصر والسعودية، عرضت تعاونها خصوصا في المجالات القضائية وتبادل المعلومات. الى ذلك أكد جورج روبرتسون الامين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس أن الحلف سوف يدعم اى عمل عسكرى امريكى ضد العراق اذا ما توافرت الادلة على انه متورط فى الاعمال الارهابية التى تعرضت لها نيويورك وواشنطن فى الشهر الماضى. وقال روبرتسون خلال اجتماع لمجلس الحلف عقد فى واشنطن ان الادلة التى قامت الولايات المتحدة بجمعها تظهر ان اسامة بن لادن و منظمته «القاعدة» هى المسئول الاول ولكن ليس الوحيد عن الهجمات. ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن روبرتسون قوله ان تنفيذ المادة الخامسة من معاهدة واشنطن لا يتعلق بابن لادن بوجه خاص.وتدعو المادة الى الدفاع المشترك فى حالة تعرض اى من الدول الاعضاء فى الحلف الى اعتداء خارجى.واضاف انه «اذا» ما توافرت مزيد من الادلة على ان هناك خلايا ارهابية مرتبطة بهذا الارهابى وتم تحديد دول اخرى فى اى مكان اخر من العالم فمن المؤكد ان هذه الحالة سوف تنطبق ايضا على التضامن الذى التزم به الناتو.في غضون ذلك أعلنت مصادر الحلف الليلة قبل الماضية ان الناتو سوف يكمل نشر طائرات الاواكس الخمس فى سماء الولايات المتحدة الامريكية بحلول اليوم الجمعة. الوكالات