دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى «تكثيف التنسيق» الدولي في مواجهة الارهاب مؤكدا أمس في اثينا عزمه على مقاومة هذه الظاهرة الى جانب الولايات المتحدة بشكل خاص. ولدى تطرقه الى الاعلان الختامي لاجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي الاربعاء في الدوحة اشار عرفات الى انه يتضمن «رفضا واضحا» للارهاب و «دعوة الى العالم كله «للتعاون في مواجهة مثل هذه الظاهرة المؤسفة التي تطال الانسانية جمعاء». واضاف عقب لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس» يجب تكثيف التعاون بين اوروبا والولايات المتحدة والدول المستقلة وروسيا وبين كافة الدول لاتخاذ موقف بالغ القوة في مواجهة الارهاب». وقال «سنناضل جميعا مع اصدقائنا واصدقائكم الأمريكيين من اجل ان تلتئم هذه الجروح ومن اجل استعادة العدالة» مؤكدا «رفضه التام للعمليات (الارهابية) ايا كان التبرير». وقال سيميتيس من جانبه ان «الرفض الاسرائيلي للحوار» مع الجانب الفلسطيني «ينبغي ان يتوقف حالا» مؤكدا «دعم» اليونان للقيادة الفلسطينية في «سعيها من اجل حل سلمي». واضاف ان مجيء عرفات بناء على دعوة من الحزب الاشتراكي الحاكم في اليونان الذي يبدأ الخميس مؤتمره السادس «يؤكد علاقات الصداقة التي تجمع اليونان» بالعالم العربي «ما يؤهلها للمشاركة» في الجهود الدولية الجارية. واكد مجددا التزام اليونان «الواضح» الوقوف ضد الارهاب «الذي ينبغي محاربته بلا تردد ومن جذوره» وذلك «بالتوازي مع محاربة الفقر والتفاوت (الاجتماعي) وتسوية القضايا العالقة». أ.ف.ب
