اعلنت الخارجية الامريكية عن اعتقال ارهابيين مشتبهين في 23 بلدا في اطار الحملة الجارية ضد الارهاب مشيدة بجهود 111 بلدا عدلت قوانينها لمحاربة اموال الارهاب فيما تتواصل عمليات الاعتقال وامتدت الى ماليزيا التي اعتقلت ستة ناشطين تدربوا في افغانستان. وقال المتحدث ريتشارد باوتشر «نعرف ان عشرات الارهابيين المحتملين تم اعتقالهم او هم معتقلون في 23 بلدا في عدة قارات» الى جانب الولايات المتحدة من دون ان يكشف عدد الاشخاص المعنيين بهذه الاعتقالات. ولم يكشف باوتشر لائحة البلدان المعنية غير انه قال ان احد هذه البلدان تقع في اسيا الشرقية واربعة في افريقيا وسبعة في الشرق الاوسط وعشرة في اوروبا وواحد في امريكا اللاتينية. وتأتي هذه الاعتقالات في اطار الجهود الدولية لتفكيك الشبكات الارهابية بعد اعتداءات نيويورك وواشنطن التي نسبت الى اسامة بن لادن ومنظمته القاعدة. واشاد باوتشر ايضا بالاجراءات التي اتخذها 111 بلدا بعد تبني قرار في الامم المتحدة نهاية سبتمبر يقضي بتعزيز مكافحة تمويل الشبكات الارهابية. وقال المتحدث «نعرف ان 111 بلدا بادروا بايجابية عبر تعديل قوانينهم المصرفية وعبر مراقبة الحسابات او تجميد الممتلكات». وفي كوالا لمبور اعلن المتحدث باسم الشرطة بنجامين هسبي امس ان الشرطة الماليزية اوقفت الاربعاء ستة ناشطين اسلاميين يشتبه في انهم تلقوا تدريبات في معسكرات بأفغانستان. واوضح المتحدث ان الرجال الستة ومنهم خمسة اساتذة في مدارس دينية اوقفوا في اطار قانون خاص يجيز حبس اي شخص يهدد امن البلاد بلا محاكمة. ويتهم هؤلاء الستة بأنهم اعضاء في مجموعة من المجاهدين الماليزيين تدعو الى الجهاد في ماليزيا وانهم تلقوا تدريبا عسكريا في افغانستان.