اضطرت الأمم المتحدة إلى تخفيض عدد موظفيها في مدينة كويتا غرب باكستان عقب تعرض مكاتبها لاعتداءات المتظاهرين. وقال روبيرت كولفيل الناطق باسم مفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين ان هذه الوكالة التابعة للامم المتحدة اجلت ثمانية من اصل 30 شخصا يعملون ضمن فريقها في كويتا عاصمة اقليم بالوشيستان الواقع على الحدود مع افغانستان. واوضح كولفيل ان «الوضع العام ليس جيدا ولسنا قادرين على العمل بكامل طاقتنا». واضرمت النيران الاثنين في مكتب تابع لصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في كويتا من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على الضربات الامريكية في افغانستان وعلى دعم الرئيس الباكستاني برويز مشرف للعمليات العسكرية. كما الحق المتظاهرون اضرارا بمكتب تابع للمفوضية العليا للاجئين. واعتبر كولفيل «انها اكبر مشكلة امنية يواجهها موظفو المفوضية العليا في باكستان» حتى الان. وكانت الصدامات بين الشرطة والمتظاهرين في كويتا وضواحيها ادت الى سقوط خمسة قتلى على الاقل و28 جريحا. أ. ف. ب