رغم استمرار الضربات عرضت حركة طالبان محاكمة ابن لادن في محكمة تشكلها منظمة المؤتمر الإسلامي ونفت أن تكون وجهت دعوة للعرب والمسلمين للجهاد، مشيرة إلى أن دعوتها هذه مقصورة على الأفغان. وأعلن الملا عبدالسلام ضعيف سفير حكومة طالبان فى اسلام اباد ان لا مانع لدى حكومته من تشكيل محكمة خاصة من علماء سعوديين وافغانيين ودولة ثالثة مسلمة ونسلم أسامة ابن لادن الى هذه المحكمة التى يجب أن تكون فى اطار منظمة المؤتمر الاسلامى وذلك اذا كانت المحكمة الافغانية غير مقبولة لدى أمريكا. واضاف ضعيف فى تصريحات مع عدد محدود من ممثلى وسائل الاعلام العربية فى منزله ونشرته صحيفة «الرأى العام» الكويتية أمس ان افغانستان تنتظر موقفا من وزراء خارجية الدول العربية والاسلامية الذين اجتعموا فى دولة قطر يؤدى الى مفاوضات أو وساطة تضع حدا للحملة العسكرية الامريكية وأعاد تذكير مندوبى تلك الدول بأن أكثر من ستين فى المئة من الضحايا هم من النساء والاطفال والشيوخ الذين سقطوا خلال الايام الثلاثة الفائتة من بدء الحرب. وفى حال موافقة الولايات المتحدة على عرض الوساطة او التفاوض أقر السفير ضعيف مجددا بأن حكومته مستعدة لمحاكمة ابن لادن امام المحكمة العليا فى كابول او خارج افغانستان فى حال رغبت واشنطن لكن الشرط الوحيد هو تقديم شواهد ودلائل ساطعة على ضلوع ابن لادن فى الاعمال الارهابية فى نيويورك وواشنطن الشهر الماضى. ق.ن.أ