أعلنت حركة طالبان أمس رفع قيودها عن أسامة بن لادن وانه حر في محاربة الولايات المتحدة بالتزامن مع تهديد أطلقه تنظيم «القاعدة» باستئناف «عاصفة الطائرات» وابقاء معاركه داخل أمريكا التي اعتبرت ذلك برهاناً على صحة حملتها ضد الارهاب. وقال عبدالحي مطمئن المتحدث باسم طالبان للبرنامج الناطق بلغة الباشتو لهيئة الاذاعة البريطانية «مع بدء الهجمات الأمريكية فان هذه القيود لم تعد قائمة»، في إشارة الى القيود التي كانت فرضتها الحركة على أسامة بن لادن. واضاف قائلاً: «الجهاد فرض على جميع المسلمين في العالم .. اننا نريد هذا وابن لادن يريد هذا وأمريكا ستواجه العواقب البغيضة لهجماتها». وفور ذلك اكد تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن ان المعركة لن تخرج من الاراضي الأمريكية وان عاصفة الطائرات ضد الولايات المتحدة لن تهدأ. وفي تصريح لقناة الجزيرة القطرية اكد سليمان ابو غيث الناطق باسم تنظيم القاعدة ان الشباب الذين فجروا الطائرات في نيويورك وواشنطن انما فعلوا خيرا ونقلوا المعركة الى اراضيها (الولايات المتحدة) ولن تخرج المعركة من اراضيها قبل ان تخرج من اراضينا. واضاف في تصريح استهله بآية قرآنية على الامريكان ان يعلموا ان عاصفة الطائرات لن تهدأ باذن الله سبحانه وتعالى وان في شباب الامة ألوفاً يحرصون على الموت كما يحرص الامريكان على الحياة. وليعلموا انهم بغزوهم لارض افغانستان قد فتحوا صفحة جديدة من العداء ومن الصراع بيننا وبين قوى الكفر. ودعا المسلمين الى الجهاد مشيرا الى ان المصالح الأمريكية منتشرة في كل مكان وفي ارجاء هذا العالم، وعلى كل مسلم ان يقوم بدوره الحقيقي نصرة لامته ونصرة لدينه. وقال ولتعلم امريكا ان الامة لن تسكت بعد اليوم على ما يجري لها وما يجري على اراضيها، وان الجهاد في سبيل الله فرض عين على كل مسلم على هذه الارض ما لم يكن صاحب عذر. واكد اننا معتقدون باذن الله سبحانه وتعالى بما نملك من قوة مادية وما نملك من قوة معنوية وما نملك من ثقة ويقين بالله سبحانه وتعالى باننا منتصرون وان الامريكان قد فتحوا على أنفسهم بابا لن يسد بأي حال من الاحوال. وفي مقابل ذلك صرح البيت الابيض ان الرسالة التي قرأها الناطق باسم «القاعدة» تعزز قناعاته بوجوب استئصال الشبكة الارهابية التي يقودها ابن لادن. وقال مسئول في البيت الابيض فضل عدم الكشف عن هويته اذا كان احد بحاجة الى براهين اخرى على ان هذه المجموعة الارهابية شنت هجوما على الحرية والحضارة، فكل ما عليه القيام به هو ان ينظر الى هذه الرسالة. الوكالات
