رفضت الشرطة الفلسطينية عرضاً إسرائيلياً بتزويدها بعتاد وأسلحة لتفريق المظاهرات ومكافحة الشغب، فيما حث الرئيس الأمريكي جورج بوش الجانبين على إنهاء الصراع لصالح الحرب الأمريكية ضد الإرهاب الدولي، فيما حرضت الخارجية الأمريكية السلطة الفلسطينية لاعتقال عناصر حركة حماس. وقال العميد عمر عاشور مسئول الارتباط العسكرى الفلسطيني ان التصريحات الاسرائيلية حول طلب السلطة تزويد الشرطة الفلسطينية بعتاد يستخدم لتفريق التظاهرات غير صحيح وعار عن الصحة مؤكدا ان الجانب الاسرائيلي هو الذى عرض علينا عبر الارتباط تزويدنا بأدوات لمكافحة الشغب وتم العرض من خلالي انا شخصيا ورفضت هذ العرض بشكل قاطع وقلت لهم شكرا نحن لا نحتاج الى هذا العرض نحن نحل قضايانا بأنفسنا .. كان عرضا اسرائيليا وليس طلبا فلسطينيا وقد تم العرض مساء الاثنين الماضي. واوضح عاشور نحن لا نريد ان نقمع شعبنا ويكفي القمع الذي يوجهه الاسرائيلون وتم رفض هذا العرض من كافة المسئولين الفلسطينيين. واكد عاشور هم الذين عرضوا علينا وهم (في اشارة الى الاسرائيليين) يقصدون من وراء هذا العرض تشويه صورة السلطة الفلسطينية. وتساءل عاشور من اين هذا السخاء فهم ما زالوا يحتجزون 55000 لباس شتوي للشرطة الفلسطينية ومعدات اخرى منذ اكثر من ستة شهور ويرفضون الافراج عنها كما يرفضون الافراج عن بنادق وذخيرة للشرطة محتجزة منذ اكثر من عام. واضاف طلبنا منهم بدلا من هذا العرض ان يسمحوا لسيارات الشرطة وعددها 66 محجوزة على معبر رفح منذ فترة طويلة بالدخول. وكانت نائبة وزير الدفاع الاسرائيلي داليا رابين فليوزوف اعلنت أمس ان اسرائيل رفضت تزويد الشرطة الفلسطينية بعتاد يستخدم لتفريق التظاهرات وذلك عقب المواجهات التى جرت الاثنين في غزة بين عناصر الشرطة والمتظاهرين الغاضبين جراء الغارات الامريكية على افغانستان. وعقب اجتماعه لمدة ساعة في المكتب البيضاوي الليلة قبل الماضية مع المستشار الألماني جيرهارد شرويدر. وقال بوش لا يوجد عامل يحقق التوازن لتحالفنا أفضل من البدء في تنفيذ خطة ميتشيل في الشرق الاوسط، في إشارة إلى سلسلة الاجراءات التي سوف تؤدي لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية والتي اقترحتها لجنة دولية برئاسة السناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل في شهر مايو الماضي. وأشاد بوش بالجهود التي تبذلها ألمانيا لدفع إسرائيل والفلسطينيين نحو تنفيذ توصيات لجنة ميتشل. وقال إن الولايات المتحدة ليس لديها صديق أكثر تصديا من ألمانيا في التحالف ضد الارهاب. وقد مارست الادارة الامريكية ضغوطا شديدة من أجل تنفيذ مقترحات ميتشيل في الاسابيع التي قامت خلالها بتشكيل التحالف الدولي ردا على الهجمات الارهابية التي تعرضت لها. من جهة ثانية حث الناطق بلسان الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر حث باوتشر السلطة الفلسطينية على ممارسة ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين. وقال إن حكومة عرفات يجب أيضا أن تتخذ خطوات من أجل اعتقال نشطاء حركة المقاومة الاسلامية حماس وجماعة حزب الله الشيعة المعارضين لعملية السلام ومواصلة الاجتماعات الامنية مع المسئولين الاسرائيليين. الوكالات