أدان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صباح أمس خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ التاسع للمؤتمر السلامي لوزراء الخارجية الأعمال الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي. وأكد ان تداعيات هذه الأزمة ستلقي بظلالها على المجتمع الدولي وليس على الدول الاسلامية فقط. وأعرب عن خالص تعازيه للحكومة الامريكية وشعبها، وأكد ان التصدي لهذه الأعمال الارهابية يجب ألا يمس الابرياء المدنيين. وأشار الى ضرورة توافر الادلة القاطعة واعلانها، وان يقتصر الرد العسكري على الجناة حتى لا تدفع الشعوب البريئة الثمن. وفي اطار مسئولية المسلمين عن شعب افغانستان أعلن استعداد بلاده بالتبرع بعشرة ملايين دولار لصندوق مساعدة الشعب الافغاني الذي تمت الدعوة لانشائه خلال مؤتمر القمة الاسلامية التاسع الذي عقد في الدوحة. وأكد أمير قطر ادانته للتطرف الذي يتفشى في المجتمعات الانسانية ولا يقتصر على عقيدة معينة أو ثقافة محدودة أو عرق بذاته. وأشار الى ضرورة معالجة الاسباب التي تثير الكراهية والعنف. ودعا الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي لصياغة معاهدة دولية لمكافحة الارهاب وتشرف على تطبيقها المنظمة الدولية. ونوه الى ضرورة التمييز بين الارهاب وكفاح الشعوب ضد الاحتلال. وقال ان الشعب الفلسطيني يخوض كفاحا من أجل تحرير أرضه منددا بارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ومحاولاتها لاستغلال ما حدث في أمريكا لتصعيد أعمالها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وأوضح ان ارهاب الدولة يؤكد ارهاب المنظمات. وأضاف ان السبيل الوحيد لكسر هذه الحلقة المفرغة باعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة واقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس. وطالب أمريكا وروسيا والاطراف الدولية المؤثرة تحمل مسئوليتها لاستئناف عملية السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية. كما أعرب عن ارتياحه للتصريحات الأخيرة للرئيس الامريكي جورج بوش والتي قال فيها ان الدولة الفلسطينية جزء من الرؤية الامريكية لتسوية الصراع في الشرق الأوسط. وفي نهاية كلمته أشاد بموقف بوش والقادة الاوروبيين لرفضهم الصريح لربط الاسلام بالارهاب. الدوحة ـ موفد «البيان»:
أمير قطر في افتتاح اجتماع الدوحة الطارئ: معاقبة الجناة بعد توافر الأدلة القاطعة واعلانها، ارهاب الدولة يؤكد ارهاب المنظمات
