أكد عدد من علماء المسلمين بالمغرب أن ما تجتازه الامة يحتاج الى درجة عالية من فقه الشرع وادراك عميق لفقه الواقع الاكبر بشروطه التاريخية وتوازناته الامنية والجغرافية والسياسية، وان لامير المؤمنين وحامى الملة والدين وراعى مصلحة المسلمين وحده فى استثمار الاجتهادات الفقهية لخدمة المصلحة العامة للامة داخليا وخارجيا. واستنكر هؤلاء العلماء ورود اسمائهم ضمن قائمة الموقعين على «الفتوى حول الحلف المضاد للارهاب» والتى نشرتها بعض الصحف المغربية واكدوا ان ورود اسمائهم فى قائمة الموقعين على الفتوى افتراء يخل بالمصداقية العلمية والشرعية للفتوى ويكشف عن تدنى اخلاق مروجيها والقائمين عليها وضحالة مجتهداتهم الشرعية. واتهم البيان اصحاب الفتوى بالارتجال والعشوائية والقصور الفكرى وبأنهم يهدفون لشيء اخر غير اسداء النصيحة والفتوى الشرعية المنضبطة. وكانت بعض الصحف المغربية قد نشرت يوم الخميس الماضى بعد حوالى ثلاثة اسابيع من احداث نيويورك وواشنطن فتوى لعدد من علماء المغرب ترفض دخول المغرب ودول العالم الاسلامى فى الحلف الذى دعت اليه الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة الارهاب.. واكدت الفتوى أنه لا يجوز دخول المغرب حكومة وشعبا فى الحلف الذى دعت اليه واشنطن وفقا لمفهومها الخاص ذى المعايير المزدوجة ولا اى حلف يستهدف العدوان على جماعة او دولة مسلمة .. وقالوا ان « الدخول فى مثل هذا الحلف كبيرة من اعظم الكبائر اثما».