أكد جورج روبرتسون أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» قبيل لقائه في واشنطن الرئيس الأمريكي جورج بوش ان الدول المستقرة خير ضمانة لمكافحة الإرهاب في وقت أبدى الحلف استعداده لنشر المزيد من طائرات اواكس في اجواء الولايات المتحدة. أكد ان مناوراته البحرية في «المتوسط» لا علاقة لها بحرب أفغانستان. وقال روبرتسون في اوتاوا قبل توجهه إلى واشنطن أمس ان «قيام دول مستقرة ومتعددة الاتنيات ضمانتنا الفضلى ضد نشوء الارهاب. ان افغانستان تحولت ملجأ للارهاب لانها لا تملك بنية دولة قابلة للاستمرار. انها بؤرة» ملمحا الى ان مكافحة الارهاب في افغانستان تمر عبر القضاء على نظام طالبان. وذكر امام الجمعية البرلمانية للحلف الاطلسي المجتمعة في العاصمة الكندية ان «الحلف الاطلسي تدخل في البلقان لمنع نشوء بؤر». وقبيل لقاء روبرتسون وبوش في واشنطن أمس قال البيت الأبيض في بيان «هذه الزيارة خطوة مهمة أخرى في جهود الرئيس بوش لضمان ائتلاف دولي قوي وفعال في الحرب ضد الإرهاب». إلى ذلك اعلن القائد الاعلى للقوات المتحالفة في اوروبا الجنرال الامريكي جوزيف رالستون ان الحلف الاطلسي لديه «القدرة» على نشر طائرات مراقبة جديدة من طراز اواكس ان طلبت منه الولايات المتحدة ذلك في اطار ردها العسكري على اعتداءات 11 سبتمبر. وقال الجنرال رالستون متوجها الى بعض الصحافيين في المقر العام للقوات المتحالفة في مونس (بلجيكا) «ان تلقينا طلبا اضافيا، فلا شك ان دول الحلف الاطلسي سيكون في وسعها تلبية الطلب». وسئل الجنرال رالستون عن العدد الضئيل من طائرات اواكس الذي طلبته الولايات المتحدة، فاعتبر انه ينبغي «عدم الاستهانة بمفعول» هذه الطائرات. واوضح «انها وسائل ثمينة وباهظة الكلفة. انها مساعدة استثنائية للولايات المتحدة. فطائرات اواكس تستخدم للدفاع عن احد اعضاء الحلف». واضاف «ان الاعداد الاولى من هذه الطائرات اقلعت هذا الصباح الى الولايات المتحدة»، مشيرا الى ان الطواقم من 12 دولة مختلفة. وقال الجنرال الامريكي ان «هذا يسمح لطائرات اواكس امريكية بالانتشار في اماكن اخرى من الارض لدعم الحملة ضد الارهاب». كما أكد الحلف «الناتو» أن المناورات العسكرية التى يجريها حاليا فى مياه البحر المتوسط والتى اطلق عليها اسم ديستنايد جلورى 01 لا علاقة لها بالتدخل العسكرى فى افغانستان . وقدم عقيد البحرية البريطانية جيريمى روبينس فى مؤتمر صحفى عقده اول أمس تفاصيل المناورات الحربية من على متن حاملة الطائرات الايطالية جاريبالدى وكان بجانبه نائب الاميرال للقوة البرمائية الاسبانية «الايطالية لويجى بينيلى ونائب الاميرال لقوة الانزال الاسبانية الايطالية روبيرتو بابيرينى . ونقلت وكالة «افى» الاسبانية عن روبينس قوله ان هذه المناورات تم الاعداد لها قبل عام وكانت مدرجة ضمن جدول اعمال مناورات الناتو منذ اربع سنوات ولهذا السبب فئنها غير مرتبطة اطلاقا بالعمليات التى تقودها الولايات المتحدة حاليا فى افغانستان . واكد روبينس ردا على سؤال حول ما اذا كانت الهجمات الامريكية على افغانستان قد أجبرت الناتو على تغيير البرنامج الاصلى للمناوراتط ان سبع وحدات تابعة الى القوة البحرية للمنظمة الاطلسية فى البحر المتوسط قد غادرت المنطقة الاثنين وقال انه لا يعرف الى اى مكان تم ارسالها. وتهدف هذه التمارين الى التدريب المشترك للوحدات وفحص قدرتها العملياتية وكان مسرح عملياتها فى خليج المرية جنوب شرق اسبانيا. ويتوقع ان تكتمل هذه التدريبات يوم 19 اكتوبر بعملية انزال لوحدات مشاة البحرية فى حقل للمناورات تابع للبحرية الاسبانية فى محافظة قادس للتدخل فى نزاع اقليمى مفترض ذي قوة منخفضة. الوكالات