في وقت قال عضو في الكونجرس الأمريكي ان سقوط طالبان مسألة وقت فقط كشفت تقارير عن تعاون يجري على الأرض بين قوات المعارضة الأفغانية الشمالية ووحدات فرنسية خاصة لانتزاع المزيد من الأراضي الخاضعة لطالبان لكن تقارير أفادت بصدور أوامر للمعارضة بعدم التقدم إلى كابول. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الامريكي جوزيف بيدن ان حركة طالبان الافغانية انتهت من الناحية الفعلية وان سقوطها النهائي اصبح مسألة وقت.واوضح بيدن في مقابلة مع شبكة سي بي اس التلفزيونية ان طالبان فقدت دعم كل الدول المحيطة بها ولم يعد هناك مكان تلجأ اليه مشيرا الى ان الحملة العسكرية التي بدأت امس في افغانستان ستتوسع تدريجيا. وعما اذا كانت الحملة العسكرية الحالية ستنجح في القاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن اجاب بيدن قد يأخذ ذلك اشهر ولكنه سيتحقق في النهاية. وشدد بيدن على ضرورة ان تشارك الولايات المتحدة في اعادة بناء افغانستان في مرحلة ما بعد طالبان و تنظيم القاعدة. واكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الامريكي ان بلاده لن تكون الدولة الوحيدة التي ستساهم في اعادة الحياة الطبيعية الى افغانستان . وقال ان بلاده ستتبنى بعد تحقيق اهداف الحملة العسكرية الحالية برنامجا ماليا طويل المدى مع بقية دول العالم وعبر الامم المتحدة يشمل تحسين الظروف الاقتصادية والنظام التعليمي واعادة اعمار البنى التحتية في افغانستان. وكانت وكالة الانباء الايرانية نقلت ان وزير الخارجية في الحكومة الافغانية في المنفى عبد الله عبد الله اشار الى دور الدول الاسلامية والدور الاساسي لايران في الظروف التي تجتازها حاليا بلاده. وقال في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي تجب الاشارة الى دور الدول الاسلامية والدور الاساسي لايران في الظروف الحالية والحرب ضد الارهاب والتقدم في مجال تشكيل حكومة وحدة وطنية في افغانستان. واكد عبد الله ان المواقف الواضحة والجلية للدول الاسلامية في الحرب ضد الارهاب تعطي الامل للامة الافغانية. اما خرازي فقد اشار من ناحيته كما اوضحت وكالة الانباء الايرانية، الى ضرورة اختيار الشعب الافغاني مصيره بنفسه، وقال انه امر مهم جدا وايران تدعم حق الشعب الافغاني في تحديد مستقبله. في غضون ذلك أفادت تقارير بأن قوات المعارضة الشمالية فى افغانستان اخذت فى التقدم والاستيلاء على مواقع جديدة بالاستفادة من الضربات الجوية والصاروخية الامريكية، وانها بدأت التحضير لهجوم على ضواحى بلدة «باكدى جور وسمنجان» وذلك بالتعاون مع وحدات فرنسية متخصصة. واكد راديو مونت كارلو ان تلك القوات المتخصصة هى قوات استخباراتية فرنسية تعمل على مساعدة المعارضة الافغانية فى الشمال من اجل تحديد مواقع تنظيم القاعدة وموقع اسامة بن لادن اضافة الى دعم لوجستى على الارض من اجل التقدم باتجاه العاصمة كابول. لكن مسئولين فى تحالف الشمال المعارض لحكومة طالبان فى كابول قالوا انهم اصدروا تعليماتهم الى قادة قوات التحالف بعدم التقدم صوب العاصمة كابول وعدم التقدم فى الاراضى الخاضعة لسيطرة حركة طالبان انتظارا لما سوف تسفر عنه الغارات العسكرية الامريكية خلال الايام المقبلة. ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية عن المسئولين فى المعارضة الافغانية انهم يجرون اتصالات يومية مع المسئولين الامريكيين لتقديم معلومات استخبارية عن مواقع مقاتلى حركة طالبان وايضا لتنسيق السياسات الامنية بين الطرفين. وكان المكتب الصحافي لحرس الحدود الروس في دوشانبي قال ان معارك بين قوات حركة طالبان وبين المعارضة الافغانية دارت مساء امس الأول في شمال افغانستان بالقرب من الحدود مع طاجيكستان. ووقعت المعارك بالمدفعية بالقرب من مدينة قندوز الافغانية على مقربة من مزار الشريف. ولاحظ حرس الحدود الروس ايضا تحركات لوحدات من قوات طالبان في شمال افغانستان. ويقوم 11 الفا من رجال حرس الحدود الروس بمراقبة الحدود بين طاجيكستان، الجمهورية السوفييتية سابقا، وبين افغانستان، والتي يبلغ طولها 1200 كلم، منذ الاتفاق الموقع بين موسكو ودوشانبي في 1992. الوكالات