مع قرار طاجيكستان فتح أجوائها للأمريكيين وتعزيز الاجراءات الأمنية دافعت أوزبكستان عن موقفها المتعاون بتأكيد انها قصرت التعاون على التسهيلات من دون المشاركة العسكرية. وكانت طاجيكستان، الجمهورية السوفييتية السابقة، قررت الاثنين فتح مجالها الجوي للطائرات الأمريكية وعززت اجراءاتها الامنية على الحدود مع افغانستان تخوفا من عمليات تسلل وتدفق اللاجئين اثر الضربات الأمريكية والبريطانية. واشار بيان للحكومة الطاجيكية ان دوشانبيه قررت ايضا فتح مطاراتها للطائرات الأمريكية «وقت الضرورة». ووصل خبراء أمريكيون الى طاجيكستان في وقت سابق لدراسة امكان استخدام المطارات الطاجيكية، حسبما قال المبعوث الياباني مونيو سوزوكي الذي التقى الاثنين الرئيس الطاجيكي. واعتبر خبير عسكري غربي في دوشانبيه ان القواعد الجوية الطاجيكية قد تكون مفيدة جدا للأمريكيين في حال ارادوا استخدام طائرات هجومية لقصف مواقع برية في عملياتهم ضد افغانستان. وهذه هي المرة الاولى التي توضح فيها دوشانبيه المساعدة التي تريد تقديمها للأمريكيين في عمليات الرد على افغانستان واشار خبراء الى ان القرار الطاجيكي اتخذ بموافقة موسكو في غضون ذلك أوضح دبلوماسى اوزبكى موقف بلاده من الهجمات العسكرية التى بدأتها الولايات المتحدة ضد افغانستان مؤكدا ان اوزبكستان لاتقدم اية تسهيلات عسكرية لواشنطن فى تنفيذ هذه الحملة. وقال صالح انعاموف سفير اوزبكستان فى القاهرة ورئيس وفدها الى الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية الدول الاسلامية الذى يعقد اليوم (الاربعاء) فى الدوحة ان بلاده تدين الهجمات الامريكية ضد الشعب الافغانى ولكنها تدين فى الوقت نفسه الارهاب والممارسات التى تقوم بها حكومة طالبان من دعم للانشطة الارهابية وايواء للارهابيين. ونفى انعاموف فى تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط فى الدوحة ما تردد عن ان بلاده وافقت على فتح مطاراتها واجوائها امام المقاتلات الامريكية فى هجومها على افغانستان وقال ان ذلك ليس صحيحا وان الامر هو السماح فقط للطائرات التى تحمل مساعدات انسانية للشعب الافغانى. الوكالات