قالت حكومة الارهابي ارييل شارون ان الصراع مع الفلسطينيين أمر ثانوي في أجندة أسامة بن لادن الذي جددت السلطة الفلسطينية رفض ربطه بين عملياته والقضية الفلسطينية لكنها أكدت على ضرورة حل هذه القضية لإزالة أسباب التوتر في وقت اعتبرت منظمة فلسطينية معارضة الهجمات على أفغانستان «إرهابية». وصرح دور جولد، احد المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لوكالة فرانس برس انها مسألة ثانوية يستخدمها ابن لادن لتأليب البلدان الاسلامية ضد امريكا. واضاف جولد كل من درس مواقف منظمته خلال السنوات الاخيرة، يعرف ان همه الرئيسي هو الوضع في شبه الجزيرة العربية وان اهدافه الاولى هي الانظمة في الشرق الاوسط التي تحظى بدعم واشنطن. وقال ان ذكر اسرائيل والقضية الفلسطينية حيلة سهلة يلجأ اليها الناشط الاسلامي في محاولة للايقاع بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي. وتابع جولد ان صدام حسين استخدم في حرب الخليج عام 1991 اسرائيل في محاولة لفصل العالم الاسلامي عن امريكا، وابن لادن يتبع الاستراتيجية نفسها، واختتم ان مسألة اسرائيل ثانوية بالنسبة لابن لادن. وصرح وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث في بودابست بقوله لسنا في حاجة لان يستغل أحد اسم فلسطين كذريعة لاغراضه. وكان شعث يرد بذلك على ما زعمه أسامة بن لادن العقل المدبر للهجمات الارهابية، بأنه لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالامن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين.. واستطرد شعث قائلا ومع ذلك .. يجب وضع حد للمأساة الفلسطينية إذا ما كنا نرغب في قيام عالم أكثر سلاما وعدلا. وأكد فاروق قدومى رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الازمة الحالية التى يعيشها العالم بعد الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة تكشف بجلاء محورية القضية الفلسطينية لدى العالم الاسلامى وضرورة العمل على التوصل لحل عادل لها. وقال قدومى فى تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط ان حل القضية الفلسطينية من شأنه ان يريح العالم من امور كثيرة وخاصة الارهاب الاسرائيلى الذى يعتبر السبب الرئيسى لكل المشاكل فى منطقة الشرق الاوسط. وفي المقابل وصفت حركة فتح ـ الانتفاضة الفلسطينية المقربة من سوريا بقيادة العقيد ابو موسى الضربات الامريكية ـ البريطانية في افغانستان بانها اعتداء ارهابي. وجاء في بيان وزعته المنظمة اننا ندين هذا الاعتداء الجبان على الشعب الافغاني الذي يعاني من المجاعة والفقر وهو يمثل اسوأ انواع الارهاب والغطرسة الامريكية. واضاف البيان ان الولايات المتحدة تحاول تحقيق اهدافها بالهيمنة على مناطق جديدة من العالم من خلال ادعائها انها تريد مكافحة الارهاب. واتهمت فتح ـ الانتفاضة، التي انشقت عام 1983 عن حركة فتح برئاسة ياسر عرفات، الولايات المتحدة بانها زعيمة الارهاب وبانها تريد ضرب الحركات الوطنية الاسلامية والفلسطينية من اجل تسهيل تصفية القضية الفلسطينية طبقا لمخطط قذر للكيان الصهيوني. الوكالات