جدد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز رفض السعودية للارهاب مطالباً بضرورة حل القضية الفلسطينية، خلال تلقيه اتصالاً هاتفياً من المستشار الألماني جيرهارد شرويدر أكد خلاله تأييد بلاده للحق العربي. وقال الامير عبدالله في اتصال هاتفي تلقاه الليلة قبل الماضية من المستشار الألماني جيرهارد شرويدر ان «قضية فلسطين تستدعي الوقوف بجانب الحق العربي ودعم عملية السلام بكل قوة لاحلال الامن والاستقرار في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية». وأضاف ولي العهد السعودي في الاتصال الذي نشرته وكالة الانباء السعودية في ساعة متأخرة «أن الارهاب منبوذ ومرفوض من كل الدول والشعوب ويأنف منه الاسلام وأهله». ونقلت الوكالة عن شرويدر تأكيده أن «ألمانيا التي تحتضن أكثر من ثلاثة ملايين مسلم ما بين ألماني أو مقيم تعي الفارق فيما بين الاسلام الذي يعبر عن شريعة الله الانسانية الخالدة وبين إرهاب يتجاوز كل القيم ولا يقيم وزنا لدين أو شريعة أو خلق». وأضاف أن ألمانيا «ضد كل عمل إرهابي لكنها ترفض أن يخلط فيما بين الاسلام بعظمته وبين أفعال مجرمة يبرأ منها الاسلام». وأكد المستشار الألماني لولي العهد السعودي أن ألمانيا «ليست ضد أي بلد عربي أو إسلامي ولا حتى أفغانستان بشعبه المسلم لكنها ضد الارهاب ومن يمثله من العابثين وهم قلة في هذا العالم». د.ب.ا