توغل الجيش الاسرائيلي أمس في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية جنوب قطاع غزة وقام بتجريف أراض زراعية واسعة، في حين توفي فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها الليلة قبل الماضية قرب معبر المنطار. وذكر مصدر أمني فلسطيني أمس ان جيش الاحتلال توغل مئات الامتار في منطقة القرارة قرب مفرق المطاحن القريب من مدخل مستوطنة غوش قطيف في اراض خاضعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة وقام بعملية تجريف واسعة للاراضي الزراعية. وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان الدبابات الاسرائيلية والجرافات العسكرية توغلت مئات الامتار وسط اطلاق نار كثيف في منطقة القرارة جنوب قطاع غزة عند مفرق المطاحن (قرب مستوطنة غوش قطيف) في اراضي السلطة الفلسطينية. واشار المصدر الى ان الجرافات العسكرية الاسرائيلية تحت حماية الدبابات بدأت بتجريف الاراضي الزراعية في المنطقة. وكان ناطق عسكري اسرائيلي اعلن ان سائق شاحنة اسرائيليا اصيب اصابة خطرة جراء اطلاق النار عليه من قبل فلسطينيين الاثنين في جنوب قطاع غزة قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف. على صعيد متصل أعلن عسكريون اسرائيليون أمس وفاة فلسطيني كان اصيب الاثنين بجروح بالقرب من معبر المنطار بين قطاع غزة واسرائيل كما افاد مسئولون فلسطينيون. واعلن ناطق عسكري انه بذلك يرتفع الى ثلاثة عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في المنطار (شمال قطاع غزة) فيما كانوا يقومون بوضع عبوة بالقرب من موقع اسرائيلي. وقال المسئولون الفلسطينيون ان جثث الاستشهاديين الثلاثة ستسلم اليوم الى الفلسطينيين موضحين انه بعد التحقق من هوياتهم تبين انهم سارقو سيارات كانوا يحاولون التسلل الى اسرائيل لاسباب جنائية وليست سياسية على حد زعم. وكان ناطق عسكري اسرائيلي اعلن ان فلسطينيين قتلا واصيب اخر بجروح مساء الاثنين برصاص جنود اسرائيليين بالقرب من المعبر. وبذلك يرتفع الى 872 عدد شهداء وقتلى منذ اندلاع الانتفاضة في 28 سبتمبر 2000 بينهم 673 فلسطينيا و176 اسرائيليا. ا.ف.ب.