دعا العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الرئيس الامريكي جورج بوش الى اتخاذ خطوات عملية لانهاء النزاع العربي الاسرائيلي بعد اعلانه حول الدولة الفلسطينية فيما رحبت دول الاتحاد الأوروبي بتصريحات بوش التي تتماشى مع موقف الاتحاد. وفي بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الوزراء السعودي، اكد الملك فهد الذي ترأس الجلسة ان اعلان بوش يعد توجها ايجابيا، معبرا عن امله ان يتبع ذلك خطوات عملية تؤدى الى انهاء الصراع وتحقيق السلام فى المنطقة. واشار الى الجهود المبذولة من قبل السعودية للوصول الى هذا الموقف. واضاف انه كان لدى العديد من الدول العربية علم بذلك وبخاصة القيادة الفلسطينية. وعبر المجلس عن امله في تفعيل الجهود لفك الحصار عن الشعب الفلسطينى ورفع ما يتعرض له ابناؤه من قتل على ايدى القوات الاسرائيلية وبما يحقق قيام دولته على ارضه وعاصمتها القدس. كما اكد ضرورة تعزيز الجهود الرامية لاستعادة مزارع شبعا فى جنوب لبنان والجولان السورى حتى خط الرابع من يونيو 1967. كما رحب الاعضاء ال15 في الاتحاد الاوروبي بتصريحات الرئيس الامريكي وذكروا بان ذلك هو موقف الاتحاد الاوروبي منذ زمن طويل. وقال بيان صادر عن وزراء الخارجية الاوروبيين في لوكسمبورج ان الاتحاد الاوربي يرحب بتصريح الرئيس بوش الذي يعترف بحق الفلسطينيين بدولة قابلة للعيش طالما ان امن اسرائيل مضمون، وهذا هو الموقف الذي يعتمده الاتحاد الاوروبي منذ زمن طويل. وكان بوش قال المنصرم ان فكرة قيام دولة فلسطينية مثلت دائما جزءا من رؤية شرط احترام حق اسرائيل في الوجود. وفي الاطار ذاته أعرب سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عن ترحيبه. وأكد الزعنون أنه ينظر بعين الارتياح لهذه التصريحات ورأى فيها خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق إحقاق الحق واستعادة حقوق الشعب الفلسطينية المشروعة ممثلة في عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة الدولة وعاصمتها القدس. وطالب الزعنون أمريكا بوضع حد لانحيازها لإسرائيل وبإعادة النظر في سياساتها ومواقفها إزاء مختلف جوانب القضية الفلسطينية، وإرغام رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون على قبول متطلبات السلام العادل والشامل، واحترام الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. الوكالات