أعلن وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت عن اعتقال 614 شخصاً على ذمة التحقيقات في الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن، وحدد 229 آخرين يلاحقهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، فيما تتواصل عمليات الاعتقال في ايرلندا والبوسنة والتحقيقات مع آخرين في لندن وألمانيا. وقال اشكروفت انه في اطار البحث عمن كانوا وراء الهجمات القاتلة التي وقعت قبل قرابة أسابيع في نيويورك وواشنطن، تم القبض على 614 شخصاً أو احتجازهم، ولا يزال عملاء مكتب المباحث الفيدرالي يبحثون عن 299 شخصاً آخرين. وقال وزير العدل الأمريكي: الذي سبق أن طلب من الكونجرس التعجيل بالموافقة على مجموعة من القوانين الجديدة الخاصة بمكافحة الارهاب أن المشتبه فيه الرئيسي أسامة بن لادن قد امتدح هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي التي أودت بحياة ما يربو على 5 آلاف شخص. وتابع قائلا إن هذا هو الشر بعينه وأردف قائلا أحث كافة الأمريكيين على مواصلة مراعاة أقصى درجة من الانتباه في أي مكان. وفي دبلن أعلنت دائرة الشرق الاوسط في الشرطة الايرلندية انهم اوقفوا اربعة رجال صباح أمس الثلاثاء في دبلن في اطار الحملة الدولة لمكافحة ارهاب. وافادت ناطقة باسم الشرطة ان الرجال الاربعة اوقفوا في حوالى الساعة 00،8. بالتوقيت المحلي (00،07 تج) من خلال مداهمات في خمسة اماكن مختلفة جنوب دبلن.واضافت الناطقة ان الاربعة اوقفوا استنادا الى قانون مكافحة الارهاب وهم محتجزون في مركزين للشرطة وتتراوح اعمارهم بين 24 و39 عاما.وافادت معلومات تعذر تأكيدها ان ثلاثة من الموقوفين ليبيون والرابع جزائري. وفي سراييفو أعلن عن اعتقال بوسني من أصل يمني أو جزائري تشتبه في ارتباطه بابن لادن. وقال محمد بيسيتش وزير داخلية الاتحاد الكرواتي ـ المسلم، احد كياني البوسنة، ان الرجل الذي يحمل اسم بن صياح بلقاسم والملقب ب مزد اوقف في زنيتشا (وسط). واضاف بيسيتش ان المشتبه به كان يحمل رقم هاتف ابو زابودال، احد المساعدين المقربين لابن لادن المكلف الحصول على جوازات سفر من مختلف الدول، وقال ان التحقيق يجري حاليا. ولا يزال من غير المعروف من اي بلد يتحدر بلقاسم لان بعض وثائقه الثبوتية تذكر اليمن وبعضها الاخر الجزائر. وفي باريس قال بيان اصدرته وزارة العدل الفرنسية الليلة قبل الماضية ان لندن وافقت على تسليم الجزائري رشيد رمدة الذي اعتقل في بريطانيا في نوفمبر عام 1995 ووجه اليه اتهام بتدبير عمليات تمويل لثمانية مخططات لانفجارات في فرنسا. وفي برلين أعلنت الشرطة الجنائية الفدرالية الالمانية ان النيابة الفدرالية العامة الالمانية فتحت تحقيقا جديدا مع رجل اعمال سوري يقطن في هامبورج (شمال) في اطار التحقيق باعتداءات 11 سبتمبر. واكد مدير الشرطة الجنائية الفدرالية مانفرد كلينك خلال مؤتمر صحافي، بشكل جزئي معلومات نشرتها مجلة دير شبيجل في عددها الاثنين ولكنه رفض اعطاء تفاصيل اضافية لاسباب تتعلق بالتحقيق. وكانت المجلة قد اعلنت ان المحكمة ستوسع تحقيقها ليشمل السوري مأمون دركزنلي صاحب مؤسسة تصدير واستيراد في مدينة هامبورج حيث كان يقطن الانتحاريون الثلاثة الذين يعتقد انهم نفذوا عمليات 11 سبتمبر. من جهة ثانية أكد مسئولون ألمان ان مروان الشحي المشتبه في قيادته الطائرة التي ضربت البرج الثاني لمركز التجارة العالمية تلقى تدريباً على الطيران في ألمانيا قبل توجهه للولايات المتحدة. وقالت أولا جروتي المتحدثة باسم مدرسة البتروس لتعليم الطيران في بون ان الشحي تلقى رحلتين تجريبيتين. ودرس الشحي في بون منتحلاً اسماً مستعاراً بين عامي 1997 و1999 ثم انتقل الى هامبورج بعد ذلك لدراسة الالكترونيات وكان واحداً ممن أقاموا مع عطا.وقالت شبكة تلفزيون «زد.دي.اف» الألمانية إن السلطات قامت يوم السبت الماضي بتفتيش شقة طبيب مصري يعيش في بافاريا كان يعرف عطا. وقالت إن الرجل كان قد غادر إلى السودان. الوكالات