اطلعت واشنطن ولندن أعضاء مجلس الأمن على بعض تفاصيل الضربات العسكرية لأفغانستان في جلسة ليلية مغلقة، وحظيتا بتأييد جماعي لهما. وأكد رئيس مجلس الامن الدولي ريتشارد راين امس الأول ان اعضاء المجلس اعربوا بالاجماع عن تأييدهم للعمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وبريطانيا في افغانستان. وقال السفير الايرلندي الذي يرأس المجلس في اكتوبر، للصحافيين ان الاجماع الذي ظهر بعد الاعتداءات على واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر بقي على حاله بخصوص الضربات الامريكية ـ البريطانية ضد افغانستان. وجاء تصريح راين بعد ان قام سفيرا الولايات المتحدة جون نيجروبونت وبريطانيا جيريمي جرينستوك بابلاغ الاعضاء الثلاثة عشر الاخرين بالعمليات العسكرية ضد افغانستان منذ الاحد الماضي. من جانبه، اكد نيجروبونت ان الولايات المتحدة «لا تزال تتمتع بالتفهم القوي بشأن الاعمال التي تقوم بها واننا نقوم بذلك دفاعا عن النفس»، مشيرا الى «اننا نحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس مستقبلا اذا اعتقدنا ان ذلك ضروريا». ا.ف.ب.