أغلقت الصين أمس حدودها مع أفغانستان، فيما حذرت كوريا الشمالية في أول تعليق لها على الضربات الأمريكية من خطر اندلاع حرب عالمية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية سان يوكسي خلال تصريح صحافي ان «الحكومة الصينية، وانطلاقا من الوضع الحالي بعد بدء العمليات العسكرية ضد اهداف في افغانستان (...) قررت اغلاق حدودها مع افغانستان بصورة مؤقتة اعتبارا من الثامن من اكتوبر». واضاف سان ان الحكومة الصينية اغلقت ايضا كانتون تكسكورجان الحدودي مع افغانستان وباكستان وطاجيكستان امام حركة المسافرين والصحافيين الاجانب. وتمر عبر كانتون تكسكورجان الواقع داخل منطقة الحكم الذاتي في كسينجيانج، طريق كراكوروم المعروفة ايضا باسم طريق الصداقة بين الصين وباكستان وتربط بين مدينة كشغار في اقصى الصين وبين الحدود مع باكستان في منطقة جبلية. لكن سان اوضح ان الصين لم تغلق حدودها مع باكستان ولو ان هذه الاخيرة اقرب اليها بكثير من تلك التي تفصلها عن افغانستان. وقال ان «الحدود مع باكستان لا تزال مفتوحة» معترفا في الوقت نفسه بتعزيز الدوريات وعمليات المراقبة في المنطقة. وفي اول تعليق لبيونج يانج على العمليات العسكرية التي بدأت يوم الاحد الماضي قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان ان الدولة الشيوعية تعارض الارهاب لكن القوات المسلحة يجب الا تستخدم لزعزعة الاستقرار الاقليمي وقتل المدنيين. وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الانباء الكورية المركزية «العالم يواجه حربا جديدة». وسارعت كوريا الشمالية التي تصفها الولايات المتحدة بانها «دول مارقة» وتتهمها برعاية الارهاب الى ادانة الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر وادت الى مقتل نحو 5600. وقالت الخارجية الكورية الشمالية «التحرك الامريكي يجب الا يكون مصدرا لوجود دائرة مفرغة من الارهاب والرد الانتقامي والذي قد يدفع بالعالم الى محرقة الحرب». ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله «استخدام القوات المسلحة واللجوء الى حرب لقتل اناس ابرياء وزعزعة الموقف الاقليمي وتهديد الاستقرار الامني... لا يمكن ان يكون مبررا تحت اي ظروف». رويترز ـ أ.ف.ب