بإمكان الولايات المتحدة اللجوء إلى مخزون واسع من المعدات العسكرية المتنوعة في هجماتها ضد جذور الارهاب في أفغانستان. وفيما يلي بعض من نظم التسليح التي ربما استخدمتها مساء الاحد. قذائف «بي 2 ستيلث» التي يمكن أن تطير إلى افغانستان من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميسوري دون الحاجة لاعادة التزود بالوقود. ولا تستطيع أجهزة الرادار كشف هذه الطائرات وهي تطير على ارتفاعات شاهقة. ويغطى جسم تلك الطائرة مثلثة الشكل مادة تمتص أشعة الرادار ومن ثم يصعب رصدها وإن كان هذا ليس مستحيلا. وكانت طائرات «بي 2 سي» التي انطلقت من ميسوري قد شاركت في ضرب صربيا وكوسوفو عام 1999. طائرات «بي 52» القاذفة العملاقة العابرة للقارات التي تتمركز في جزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي، ويمكنها الطيران بحمولات ضخمة من الذخائر القوية. وبمقدور هذه أن تدمر وديان بأكملها في طلعة جوية واحدة. ويمكن تزويد تلك الطائرات أيضا بقنابل ثقيلة لم تستعمل منذ حرب فيتنام. وأطلقت تلك الطائرات صواريح كروز على بغداد في بداية حرب الخليج الثانية. والغواصتان الهجوميتان هارتفورد وسبرنجفيلد موجودتان في المنطقة ويمكنهما إطلاق صواريخ توماهوك كروز. ويمكن لهذه الصواريخ ذاتية الدفع أن تطير لمسافات تصل إلى نحو 3 آلاف كيلومتر وأن تغير اتجاهها خلال تلك المسافة بشكل آلى متخطية ما يصادفها من عوائق وأجهزة رادار معادية حتى تصل إلى هدفها. وتطلق هذه الصواريخ عادة من على متن سفن بحرية أو من الجو عن طريق طائرات «بي52». وتتواجد حاليا في منطقة الخليج حاملتا الطائرات الامريكيتان انتربرايز وكارل فينسون. وفي الطريق حاملة الطائرات الامريكية «تيودور روزفلت»، فيما غادرت الحاملة كيتي هوك اليابان في طريقها إلى الخليج. ويوجد على ظهر كل حاملة ما يتراوح بين 70 و 80 طائرة لاغراض الدفاع والهجوم وإعادة التزود بالوقود. وتشمل الطائرات الهجومية على متن حاملات الطائرات الامريكية، طائرات ا«ف 15 اس» ايجل الهجومية وطائرة «اف.ايه 18» وهي نوع أصغر مصمم خصيصا لممرات الاطلاق القصيرة على سطح السفن. وهذه هي الطائرة الهجومية الاساسية في سلاح الجو الخاص بالبحرية الامريكية. وتحمل هذه الطائرات عادة صواريخ متقدمة تعمل بأشعة الليزر أو الاشعة تحت الحمراء. د.ب.ا