تتواصل مظاهرات التنديد بالضربات العسكرية على افغانستان لليوم الثالث على التوالي، وتتلاقى هتافات مناهضي العولمة مع تنديد واحتجاجات نشطاء السلام للمطالبة بوقف الحرب، وانقاذ المدنيين الأبرياء من ويلاتها. وشملت المظاهرات والمسيرات العاصمة الامريكية واشنطن، أمام البيت الأبيض، والعاصمة البريطانية لندن أمام مقر رئيس الوزراء في 10 دواننج ستريت، وحول مقر مجلس العموم. وجعل المتظاهرون في معظم العواصم الأوروبية والآسيوية السفارات الأمريكية هدفاً لإرسال مناشداتهم لوقف الحرب. ففي الولايات المتحدة استمرت المظاهرات في معظم المدن وخاصة كاليفورنيا، ونيويورك، وواشنطن حيث رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالتخلي عن اسلوب الضربات العسكرية والجنوح نحو السلام. وفي لندن حاصر المتظاهرون مقر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ومجلس العموم في أكبر تحرك جماهيري ضد الحرب، وفي جنوه استعادت المدينة اجواء المظاهرات العنيفة ضد العولمة، وفي روما استمرت المظاهرات ضد الحرب، وفي مدينة ستراسبورج الفرنسية نظم متظاهرون من الرابطة الشيوعية الثورية والخضر ورابطة عمال الجالية الافغانية مظاهرات تطالب بالعدالة ووصف بوش بالقاتل. وفي ايطاليا، تظاهر آلاف الاشخاص تعبيرا عن احتجاجهم على الضربات، وقاد الزعيم الشيوعي فاوستو برتينوتي التظاهرة في روما التي رفعت فيها يافطات كتب عليها «لا للارهاب ولا للحروب» بالايطالية والعربية والكردية. وتظاهر نحو 2000 شخص في مدينة نابولي، حيث يوجد مقر قيادة حلف شمال الاطلسي، فيما تظاهر نحو الف شخص في باليرمو وساروا من المركز التاريخي الى مقر القنصلية الأمريكية حيث من المقرر ان ينفذوا اعتصاما امامها. وفي بروكسل، تظاهر 500 شخص امام السفارة الأمريكية بناء على مبادرة من منظمة «التنسيق من اجل السلام والديمقراطية» وهم يهتفون «جورج بوش قاتل، اوروبا متواطئة، ايها الجنود الأمريكيون اذهبوا الى بيوتكم»، وحمل بعضهم اعلاما فلسطينية وكردية ويافطات كتب عليها «لا لحرب الولايات المتحدة، لا لحرب حلف شمال الاطلسي، لا لحرب الاتحاد الاوروبي». وقال متحدث باسم المتظاهرين «لا نريد الحرب. الحرب ليست طريقة للرد على الارهاب». وفي جنيف، شجب مجلس الكنائس البروتستانتية الذي يضم 342 الهجوم على افغانستان ودعا الولايات المتحدة وبريطانيا الى وقف عملياتهما العسكرية بأسرع وقت. وفي اثينا، تظاهر نحو 2000 شخص ينتمون الى احزاب ومنظمات اليسار ضد ما اسموه «حرب الأمريكيين في افغانستان» وهم يهتفون «بوش هو الارهابي الاول، والأمريكيون هم قاتلو الشعوب». وتظاهر نحو 300 شخص من انصار السلام في حديقة «تايم سكوير» في نيويورك تعبيرا عن معارضتهم للهجوم وطالبوا بوقف العمليات العسكرية ضد افغانستان ورددوا «1، 2، 3، ..4. اوقفوا القصف.. اوقفوا الحرب». وفي كل العواصم الآسيوية خرج المتظاهرون ينددون بالحرب وهم يرفعون لافتات تدعو للسلام وتجمعوا أمام السفارات الأمريكية في بانكوك ومانيلا، وسيئول، وجاكرتا وطوكيو. الوكالات







