أكدت التقارير الواردة الى اسلام أباد أن مقاتلى طالبان استخدموا صواريخ ستينجر فى مواجهة الطائرات الامريكية التى أغارت على افغانستان ضمن الموجات الاولى للهجوم التى شاركت فيه 15 قاذفة و25 طائرة مقاتلة و50 صاروخا توما هوك، انطلقت من قطع بحرية فى بحر العرب مستهدفة وسائل الدفاع الجوى والطائرات التابعة للحركة التى تسيطر على معظم الاراضى الافغانية. وقال متحدث باسم حركة طالبان فى كابول ان احدى الطائرات الامريكية قد أسقطت غير أنه لم يحدد نوعها فيما تعد صواريخ ستينجر الامريكية احد أهم وسائل الدفاع الجوى التى تمتلكها الحركة حاليا فى مواجهة الطائرات المغيرة على افغانستان. وشهدت الأونة الاخيرة اتصالات مكثفة بين اجهزة المخابرات الباكستانية والامريكية بشأن صواريخ ستينجر المضادة للطائرات التى تستحوذ عليها حركة طالبان وتنظيم القاعدة بقيادة أسامة ابن لادن. وقبل بداية العمليات العسكرية الامريكية حذر محللون وخبراء عسكريون فى اسلام اباد من أن صواريخ ستينجر تشكل خطرا كبيرا على أية طائرات أو مروحيات أمريكية قد تستخدم فى عمليات داخل افغانستان. وأكدت مصادر مطلعة فى العاصمة الباكستانية أن تنظيم القاعدة الذى يتزعمه ابن لادن يستحوذ جنبا الى جنب مع حركة طالبان الحاكمة فى كابول على عدد من صواريخ ستينجر. كانت أجهزة المخابرات الامريكية والباكستانية تتبادل المعلومات بصورة مكثفة خلال الايام الاخيرة بشأن المواقع المحتملة لثمانين صاروخ ستينجر يعتقد أنها بحوزة قوات طالبان. ووفقا لما ذكرته مصادر مطلعة فى اسلام اباد فان هذه المسألة كانت موضع بحث بين وفد أمريكى زار اسلام أباد مؤخرا ومسئولين باكستانيين.. موضحة أن هذا الصاروخ الامريكى الصنع الذى يحمل على الكتف ويبحث عن أى مصدر حرارى انما يمثل تهديدا عاليا لأى طائرة تحلق على ارتفاع منخفض. ويصل مدى صاروخ ستينجر الى ثلاثة كيلومترات وهو قادر على اسقاط اى طائرة تحلق على ارتفاع 12 ألف قدم فى الوقت الذى كانت فيه مجموعة هيوز ميسايل سيستيمز الامريكية فى تكسون بولاية أريزونا الامريكية هى الجهة المنتجة لهذه الصواريخ التى يستخدمها الان مقاتلو طالبان فى مواجهة الطائرات الامريكية المغيرة على افغانستان. أ.ش.أ