أكدت سوريا ان لديها مشروعاً اقتصادياً واجتماعياً طموحاً، تريد أن تحققه لأجيالها، لكن هذا المشروع لا يجد طريقه الى التنفيذ السريع بسبب اسرائيل التي لا تريد السلام في المنطقة. وقال محمد حربة وزير الداخلية السوري خلال اجتماع عقده مع نظيره النمساوي ارنست شتراسر ان لدى سوريا مشروع تطوير اقتصادى واجتماعى حدده الرئيس بشار الاسد فى خطاب القسم ولاشك ان تحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة سيدفع هذا المشروع بسرعة كبيرة لان العالم بحاجة الى الامن واطفالنا بحاجة الى مستقبل يعيشون فيه امنين. وقالت وكالة الأنباء السورية ان الوزير السورى حمل على اسرائيل واتهمها بممارسة ابشع انواع الارهاب وهو ارهاب الدولة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة من خلال قتل الابرياء والعزل وهدم المنازل. لكنها اضافت انه جدد موقف سوريا المندد بالارهاب والهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة مؤخراً ومطالبتها ايضا بموقف دولى يضع مفهوما واضحا عن الارهاب ويميز بينه وبين المقاومة المشروعة للاحتلال فى اشارة الى الجماعات التى تقاوم اسرائيل مثل حزب الله الذي تدعمه سوريا. ونقلت الوكالة ايضا عن الوزير النمساوى القول ان بلاده تقدر عاليا ما تحقق من تطور اقتصادى واجتماعى فى سوريا ولفت انتباه الاتحاد الاوروبى انها تدعم تحقيق سلام شامل وعادل فى المنطقة لأنه سيكون العامل الهام فى تحقيق التطور الاقتصادى والاجتماعى على الدول المعنية كافة. وتباحث الوزيران فى اجتماعهما أمس فى سبل تفعيل اتفاقية موقعة بين البلدين فى عام 1998 حول تبادل المعلومات بشأن الجريمة الدولية المنظمة مثل تهريب السيارات المسروقة وتهريب القطع الفنية والآثار وغسل الاموال وتزوير العملات والصكوك والوثائق وجرائم الاختطاف ومكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها. كما اتفقا على تبادل الزيارات بين الوفود الامنية بين البلدين لمتابعة تنفيذ الاتفاقية فيما اعرب الجانب النمساوى عن الاستعداد لقبول تدريب ضباط سوريين فى الوحدات التابعة لوزارة الداخلية النمساوية. كونا