انطلقت مظاهرات أمريكية في عدة مدن وولايات للتنديد بالضربات الجوية لأفغانستان، بعد قليل من شن البوارج والطائرات والقاذفات الأمريكية غاراتها الليلية على المدن الأفغانية، وفي أقوى مظاهر انقسام الرأي العام الأمريكي، انطلقت مظاهرات تأييد للضربات. فقد قام العشرات من أنصار السلام الأمريكيين بعد قليل من الاعلان عن بدء الضربات بالتظاهرة أمام البيت الأبيض. وقام المتظاهرون بالتجمع أمام الساحة الخارجية المواجهة للبيت الأبيض، حاملين لافتات تقول «الحرب تعني الارهاب». وفي شيكاغو تظاهر المئات في شوارع المدينة احتجاجاً على بدء الحرب. وشارك 700 شخص في التظاهرة التي كانت مبرمجة منذ اسبوع وتصادف تنظيمها مع بدء الغارات على أفغانستان. وبين الشعارات التي رفعها المشاركون «العدالة وليس الحرب» و«لا لضحايا جدد» وقالت سالي شرايدر احدى المتظاهرات «على قادتنا السعي الى استعمال الدبلوماسية. عليهم السعي لـ (احالة المجرمين) على محكمة العدل الدولية في لاهاي». كما تظاهر المئات من مناهضي الحرية أمام مبنى الحكومة الفيدرالية في لوس أنجلوس وهم يرددون الهتافات ضد الضربات مطالبين بوقفها من أجل استقرار المجتمع الأمريكي. من جهة ثانية شهدت نيو أورليانز تظاهرات تأييد وابتهاج بالهجمات، واخترق المتظاهرون شوارع المدينة وهم يرددون هتافات الابتهاج ويرفعون لافتات «الثأر.. الثأر» «الرب يبارك أمريكا». الوكالات
