قرر رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان وضع القوات العسكرية الكندية في حالة تأهب دون الكشف عن خطط انتشار كندي للانضمام للحملة الأمريكية ضد أفغانستان، فيما حذرت مونتريال رعاياها من السفر الى باكستان والعراق وتجنب مناطق آسيا الوسطى وشمال أفريقيا. ووعد كريتيان بعرض معلومات منتظمة حول مساهمة كندا في هذه الحملة، مضيفا ان حكومته ستقدم البرامج والتشريعات التي تتعامل مع التهديدات الارهابية في غضون الايام المقبلة. وقال ان الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش اتصل به الجمعة وطلب من كندا تقديم «بعض المساهمات» الى التحالف العسكري الدولي ضد الارهاب، وأضاف انه بعد بدء مهاجمة القوات الامريكية والبريطانية لأفغانستان أكدت للرئيس بوش في مكالمة هاتفية اننا سنوفر الدعم العسكري المطلوب. من جهة ثانية نصحت وزارة الخارجية الكندية الرعايا الكنديين بتوخي الحذر اثناء وجودهم بالخارج، وتجنب زيارة باكستان والعراق ومناطق من الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا، بسبب امكانية تعرضهم للخطر المتصاعد بعد العمل العسكري الأمريكي في أفغانستان. وقالت الوزارة عبر موقعها على شبكة الانترنت، ان التدخل الكندي في أفغانستان قد يؤدي الى مشاعر معاداة قوية لكندا ويرفع من احتمالات الاخطار المتزايدة للكنديين في الخارج، خصوصاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وينظر الى الدول والمناطق التي اعتبرتها الخارجية الكندية «خطرة» على الكنديين على انها ستكون ضمن امتدادات ساحة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب. مونتريال ـ رضا الأعرجي: