أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية تأهبها لكافة الاحتمالات مع بدء العمل العسكري ضد أفغانستان وسط مخاوف من تنفيذ حزب الله عملية نوعية ضد قوات الاحتلال. كما تستعد الحكومة الإسرائيلية لاطلاق حملة اعلامية في الولايات المتحدة لنفي صلة الهجمات على أمريكا ودعم واشنطن للحكومة الإسرائيلية. وأكد مشاركون في اجتماع الإرهابي ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي عقده الليلة قبل الماضية مع مسئولي الدفاع ان المعركة حالياً منحصرة في أفغانستان وليس هناك. وأكد المشاركون في الاجتماع بأن المعركة في أفغانستان وليست هناك مخاوف عسكرية بإسرائيل واشاروا إلى ثمة قلق بأن تتعرض إسرائيل لاعتداءات «إرهابية» في حال توسع الحرب الأمريكية البريطانية المشتركة ضد أفغانستان وقد اثار المشاركون في الجلسة احتمال توسيع نطاق الحرب وفي هذه الحالة وعند ضرب العراق قد تتعرض إسرائيل للخطر. وابدت الحكومة الإسرائيلية مخاوف من تجديد حزب الله اللبناني هجماته الصاروخية وعملياته النوعية ضد إسرائيل. ونوهت الوزارة الإسرائيلية إلى انه جرى الاستعداد لكل طاريء وانه تجرى دراسة لكل الاحتمالات. موازاة ذلك تستعد إسرائيل للشروع بحملة اعلامية في الولايات المتحدة تقودها الخارجية الإسرائيلية للتأكيد على انه «ليست هناك اية صلة بين موقف واشنطن تجاه إسرائيل وبين الارهاب الذي يمارسه ابن لادن حسب مصادر رفيعة في حكومة الإرهابي شارون. من ناحيته قال شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي في تعقيبه على بدء الهجوم الأمريكي «نحن جزء من محاربة الإرهاب». وأضاف «نحن نصلي من اجل نجاح الولايات المتحدة في هذه الحملة العسكرية». وأشار بيريز إلى ان «الولايات المتحدة ستنتصر ليس بسبب تفوقها التكنولوجي فحسب بل بسبب تفوقها الاخلاقي» حسب زعم بيريز. وذكر الأخير ان جورج بوش الرئيس الأمريكي ابلغ رئيس الوزراء شارون قبل حوالي ساعة من العمليات ضد أفغانستان بأن «الولايات التحدة ستقوم بضرب طالبان وابن لادن».وأضاف بيريز «لم يطلب منا شيء الا ان نبدي اليقظة والتعاطف والدعم للولايات المتحدة».اما تقييمات الأجهزة الامنية الإسرائيلية في اعقاب بدء الحرب ضد افغانستان فالاعتقاد السائد لديها ان العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة لا تشكل تهديداً حقيقياً للجهة الداخلية في إسرائيل. وأكدت الجهات الأمنية «أنها تراقب الاحداث وعلى اتصال دائم مع المستوى الأمني الأمريكي» و«إسرائيل ليست جزءاً من هذه الحرب». غزة ـ «البيان»:
