أعربت أربع دول اسكندنافية عن تأييدها للعمليات العسكرية ضد أفغانستان، فيما أعلنت ايطاليا عن استعدادها للقيام بأي عمل عسكري يطلب منها، واكتفت براغ بالتأييد. فبعد ساعات قليلة على وقوع الهجمات وصف رئيس الوزراء السويدي يوارن بيرشون التحرك الامريكي بأنه «دفاع عن النفس» قائلا إنه يأمل أن تقتصر العمليات على أهداف عسكرية محددة وأن يتم حماية السكان المدنيين قدر المستطاع.وأيد الرئيس الفنلندي تارجا هالونين الهجمات، مشيرا إلى قمة للاتحاد الاوروبي عقدت في 21 سبتمبر الماضي وتم التوصل خلالها إلى أن قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة انتقامية هو عمل مبرر بمقتضيقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1368. وخلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الاسكندنافية في ساعة متأخرة من الاحد، قال وزير الخارجية النرويجي ثوربيورن ياجلاند إن بلاده تؤيد الولايات المتحدة رغم أن الحكومة لم تتلق إخطارا مسبقا في هذا الصدد. والتقى رئيس الوزراء الهولندي بول نيروب راسموسن، الذي أبدى أيضا تأييده الكامل للعمليات الامريكية والبريطانية، مع كبار مستشاريه الامنيين. وقال راسموسن إن الدنمارك أعلنت حالة التأهب وأنه تم تشديد إجراءات الامن في المطارات والمنشآت التابعة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) والسفارات الاجنبية في البلاد. وأضاف راسموسن أنه يتم التخطيط لوضع إجراءات جديدة لحماية السكان من هجمات إرهابية محتملة بيولوجية أو كيماوية رغم أن الحكومة لا ترى خطرا محددا يهدد هولندا. من جانبه أكد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني ان بلاده مستعدة للقيام باي عمل عسكري يطلب منها في ضوء الهجوم العسكري الامريكي البريطاني على مواقع جركة طالبان في افغانستان. وقال بيرلوسكوني في تصريح صحافي عقب اجتماعه بمجلس الوزراء المصغر وبعد تفقده لوحدة الازمات في رئاسة مجلس الوزراء ان ايطاليا ستقوم بكل ما يطلب منها وانها مستعدة للقيام بأي عمل وان كان عسكريا. وقال الرئيس التشيكي فايسلاف هافيل في بيان بهذا الشأن «ان هذه الهجمات المدروسة بعناية لا تستهدف أفغانستان أو الاسلام. انها تمثل دفاعاً عن القيم المتحضرة التي يشارك فيها العديد من الأديان، والثقافات، والأمم». الوكالات