وجه الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس خطاباً الى الشعب الباكستاني كرّسه لتبرير مواقف بلاده حيال الحرب الأمريكية ضد الارهاب وضرب أفغانستان. وفي كلمته التي بدأها بآيات من الذكر الحكيم تلاها عالم دين بشتوني للدلالة على أيديولوجية باكستان، خلال مؤتمر صحافي قال مشرف إن العمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية في أفغانستان ستكون قصيرة ومحددة الأهداف وستتفادى قدر الامكان الأضرار الجانبية، حسب ضمانات حصل عليها مسبقاً. وأكد مشرف انه تم استعمال المجال الجوي الباكستاني في الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة على افغانستان بيد انه شدد على ان الاراضي الباكستانية لم تستعمل في الهجوم. وأعرب عن ثقته في قدرة السلطات على مواجة أي احتجاجات أو تهييج المشاعر ضد الولايات المتحدة في أعقاب الهجمات التي تقودها واشنطن على أفغانستان المجاورة. وحذر الرئيس الباكستاني من خطر انتشار الفوضى في أفغانستان في حال السماح لقوات المعارضة المناوئة لطالبان السيطرة على الحكومة المقبلة في أفغانستان. وقال مشرف إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب عليها التعامل مع النزاعات الباقية دون حل ومشاعر الحرمان والعجز التي تعد جذور مثل هذه الهجمات. وفيما يلي مقتطفات موسّعة من خطاب مشرف والمؤتمر الصحافي الذي أعقبه: ـ باكستان تدين كافة أشكال الارهاب على وجه العموم وتدين العمل الارهابى الذى تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية فى الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى على وجه الخصوص. وباكستان اتخذت بعد هذا الهجوم الذى تعرضت له الولايات المتحدة قرارها بالمشاركة مع المجتمع الدولى ومع التحالف الذى يحارب الارهاب. ـ اتجه التركيز بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر الى اسامة بن لادن طلب منا فى اعقاب هذه الاحداث تقديم دعم بالسماح باستخدام مجالنا الجوى وتقديم دعم لوجيستى قبلنا هذه الطلبات بعد دراستها وهذا ما نفعله الآن. ـ سوف نواصل ادانة أحداث الحادى عشر من سبتمبر وادانة حركة طالبان وما نفعله الان يحقق المصلحة الوطنية لباكستان وحظيت جهودنا بتقدير من انحاء العالم خاصة اننا بذلنا جهودا لاقناع حركة طالبان بتسليم اسامة بن لادن وبذلنا كل الجهود لاطلاق سراح الاجانب المعتقلين فى افغانستان وهذه الجهود كانت ممكنة بسبب علاقاتنا الدبلوماسية مع افغانستان كما ارسلنا وفودا الى هناك وبذلنا كل ما هو ممكن الا انه لسوء الحظ لم نتمكن من تحقيق نتيجة. ـ بالنسبة للعمليات فى افغانستان فاننى اشعر بأن هناك ثلاثة عناصر: اولا.. العمل العسكرى.. وثانيا.. العمل السياسى أى الاجراءات السياسية فى افغانستان بعد العمل العسكرى.... وثالثا اعادة تأهيل افغانستان. ـ بالنسبة للعمليات العسكرية فنحن نأمل وقد حصلت على تأكيدات بذلك بأن هذه العمليات ستكون قصيرة وأن تستهدف المستهدفين وكذلك ينبغى ان لا تؤدى الى آثار سلبية على المدنيين.. وانا واثق من ان هذه العمليات التى تسير قدما حاليا تستهدف من نريده لذلك فان كل الانطباعات عن ان المدن مثل كابول وقندهار وجلال اباد ومزار الشريف خاضعة للقصف وللهجوم فان ذلك غير صحيح وانما معسكرات الارهابيين القريبة من هذه المدن التى يتم استهدافها. ـ آمل بأن هذه العمليات، وانا اعرف ايضا رغبة كل قوات التحالف، يجب أن لاينظر اليها كأنها حرب ضد شعب افغانستان فهى عمليات ضد الارهابيين والارهاب والداعمين له.. كما أود ايضا ان اقول للرئيس الأمريكى جورج بوش وايضا لرئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بأن هذه العمليات يجب ان لايتم استغلالها من قبل التحالف الشمالى. ـ وبشأن الوضع السياسى بعد هذه العمليات.. فهناك بعض العوامل الهامة أولها يجب ان نتأكد من وحدة واستقرار افغانستان وان تجلب السلام الى افغانستان.. وثانيا مهما كانت الترتيبات فيجب ان تكون واسعة وان تكون متعددة العرقيات وان تأخذ الوضع السكانى والتركيبة السكانية لافغانستان فى الاعتبار. ثالثا.. لايوجد ترتيبات سياسية يمكنها ان تفرض على افغانستان وأنا اوصى بقوة بأن يتم تفسير الاجراءات السياسية بدلا من ان تكون مفروضة على شعب افغانستان. ـ بالتأكيد فان باكستان تود ان تكون جارتها افغانستان دولة صديقة الى الغرب.. وهذه هى العوامل الاربعة فيما يتعلق بالتهديدات السياسية والعنصر الثالث هو عمليات اعادة تأهيل مابعد العمليات العسكرية. ـ لقد اتصلت مع كل الزعماء.. واشير بذلك الى الرئيس بوش والى رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير وأوضحت أننا يجب ان نخطط لعمليات اعادة التأهيل الكبيرة فى افغانستان.. وان نخطط لها بسرعة كبيرة عندما تشفى جراح العمليات العسكرية من اجل ان تعود الحياة الطبيعية الى افغانستان. ـ الجهود لاعادة التأهيل هذه يجب ان تكون فى مجال ادارة المياه وتطوير الاراضى واستصلاحها بحيث تعود الزراعة الى افغانستان وان يستطيع اللاجئون الموجودون هنا فى باكستان العودة الى حياتهم الطبيعية. ـ الجهد ايضا يجب ان يكون من اجل اعادة تأهيل البنية التحتية.. وايضا يجب تعزيز الجهود الانسانية للمفوضية السامية للاجئين. ـ اسمحوا لى ان اقول اننى اعرف بأنه حتى مع العمليات ليلة امس فان هناك عمليات اسقاط كبيرة للمساعدات الغذائية تمت فى افغانستان. ـ السيناريو المثالى والعملى هو عمليات سريعة ومحددة يعقبها باقصى سرعة ممكنة ترتيب اجراءات سياسية متوازنة وعمليات اعادة تأهيل.. هذا فيما يتعلق بافغانستان. ـ بالنسبة للوضع الداخلى انا اعرف ان شعب باكستان هو مع حكومتى فى كل القرارات التى اتخذناها للصالح العام وقد أجريت اتصالات مع الرأى العام فى باكستان وانا واثق بأن الغالبية العظمى هى معنا.. ولكن ما يقلقنا هو اعداد الاجانب الذين يعملون فى باكستان فى المشاريع المختلفة والذين يغادرون باكستان. نعم هناك قلق آخر ينتابنا و يوثر على اقتصادنا وهو الطلبيات التى تم الغاؤها لمصانعنا من الخارج ولم يتم اجراء عمل طلبيات جديدة للصناعات الباكستانية والسبب يكمن فى عدم وضوح الروية فى قدرتنا على الالتزام بالوفاء بمتطلبات هذه الطلبيات التى تقدمنا لها.. وانا ادعو المجتمع الدولى بان ينظر الى الواقع هنا وان يتحاشى العمليات التى قد تؤدى الى خلق هذه المشاكل لباكستان. ـ التغييرات العسكرية التى أجريناها ليلة امس الأول مجرد نشاطات عسكرية مستمرة وليست لها علاقة بالاحداث الجارية بأى شكل.. وفى الواقع كان هناك بعض التغيرات يجب ان تتم داخل الجيش وكنت افكر فيها منذ عدة اشهر وهى ترتيبات معينة فى الهرم العسكرى. ـ ردا على سؤال فيما يتعلق بعودة ظاهر شاه الى افغانستان اوضح مشرف عندما تحدثت عن الاجراءات السياسية التى يجب ان تتم فى افغانستان وعندما قلت بأن على الحكومة ان يكون لها قاعدة واسعة كنت أقصد بأن نأخذ فى الاعتبار التركيبة الديمغرافية للبلاد وهى حوالى من 50% الى 60% من السكان الباشتون و15% طاجيك و15% اوزبك وحوالى 10% هازارا وتركمان واقليات اخرى. هذه الاجراءات والترتيبات اذا اخذت التركيبة السكانية فان ذلك يسمح لنا بالتعامل مع الخيارات المتاحة امامنا وفى ظل ذلك كل شيء ممكن ونحن ليس لدينا اى مخاوف ضد ظاهر شاه ولا غيره فقد تغيرت البيئة هنا واعتقد بانه لن تكون هناك مشكلة بيننا وبين اخوتنا فى افغانستان مهما كانت الترتيبات السياسية ولكن يجب ان نتأكد كما قلت بان تكون افغانستان دولة صديقة على حدودنا الغربية. ـ ردا على سؤال بشأن علمه بموعد الضربة ونوعية الدعم اللوجيستى الذى تقدمه باكستان قال مشرف: لقد اخبرت بهذه العملية مسبقا وكنت على يقين بأن العملية كانت قريبة للغاية.. وتلقيت مكالمة قبل عدة ساعات من العمليات العسكرية بانها ستبدأ وقمت بتنفيذ الدعم اللوجيستى الذى وعدت به وقدمنا المعلومات الاستخباراتية والتى ستستمر خلال العمليات فى افغانستان. ـ فى الوقت الحاضر مهما كانت العمليات الجارية فهى لا تنطلق من باكستان.. يستخدم مجالنا الجوى نعم.. ولكن ليس من باكستان.. ومن المبكر جدا تقييم الاضرار والمدن الافغانية لاتستهدف وانما معسكرات الارهابيين التى تتواجد حول هذه المدن. ـ عن الاجراءات التى ستتخذ لمواجهة رد فعل الجهات الإسلامية الباكستانية قال مشرف: ان الغالبية العظمى فى باكستان مع قرارنا وهناك بعض المتعصبين المتشددين الذين يحاولون ان يثيروا القلاقل وانا واثق بان ذلك ستتم السيطرة عليه وسنواجه الوضع عندما يطرأ. ـ وحول سماح باكستان باستخدام اى من قواعدها العسكرية لانطلاق تلك الطائرات قال الجنرال مشرف: لا لم تستخدم تلك الطائرات أياً من القواعد العسكرية فقد انطلقت الطائرات التى قامت بقصف افغانستان اما من دول آسيا الوسطى او من حاملات للطائرات. ـ حول تقييمه للعلاقات الباكستانية الجديدة مع الولايات المتحدة وخاصة فيما يتعلق بطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادى قال الجنرال مشرف: فى اتصالاتى مع جميع قادة دول التحالف مع الولايات المتحدة ومع المملكة المتحدة فقد نقلت اليهم بدقة مشاعر باكستان فيما يتعلق بتجربتها الماضية وفيما يتعلق بأفغانستان ونقلت اليهم شعورنا بأنهم قد تخلوا عنا فى الماضى وابلغتهم اننا لانود حدوث ذلك مرة اخرى وقد اكدوا لى انهم لن يتخلوا عنا مرة اخرى. وأضاف: لم تكن هناك أى صفقة بشأن مايحدث وان الولايات المتحدة الأمريكية تتفهم الصعوبات التى تواجهها باكستان وقد قدموا لنا مساعدات للتغلب على مصاعبنا الاقتصادية. وعن امكانية فتح الحدود الباكستانية امام اللاجئين الافغان قال: اثناء الحرب الافغانية ضد السوفييت بلغ عدد اللاجئين الافغان حوالى اربعة ملايين لاجيء وقد بلغ عددهم حاليا منذ بداية الازمة حوالى ثلاثة ملايين آخرين وهو عبء بالطبع لانستطيع تحمله وانه فى صدد التعامل مع المشكلة فاننا نتصل بوكالات الامم المتحدة المعنية ونحاول التنسيق معها ونوكد على اننا سنساعدهم وهم فى داخل افغانستان على الحدود الافغانية الباكستانية ولكن يظلوا داخل الحدود الافغانية ولن نسمح بدخولهم الى باكستان. ويمكن فتح حدودنا للنساء والاطفال ولكننا لانستطيع ان نفتحها لكل من يريد الدخول ولكن الحل السريع هو محاولة تجنب كارثة قدوم اللاجئين اصلا. ـ حول امكانية حدوث هجمات جديدة على افغانستان لمتابعة الهجمة الاولى وهل يجب الا ترمى تلك الهجمات الى الاستيلاء على ارض فى افغانستان. قال الجنرال مشرف: أعتقد ان هذه الهجمات ستستمر وآمل فى ان تكون قصيرة. ولا استطيع ان احدد ما هو معيار قصر تلك الهجمات.. وان التحالف الشمالى المعارض يجب الا نسمح له باستخدام تلك الازمة ويجب العمل على الا يترك الافغان لمحاربة بعضهم بعضا مثلما حدث فى اعقاب الانسحاب السوفييتى. ـ اننا بالطبع نتوقع بعد هذه الحملة بنسبة 90% ان تصبح المنطقة التى يسيطر عليها طالبان خالية فاذا ما قام التحالف الشمالى المعارض بملء هذا الفراع بمساعدة الدول الاخرى فاننى اعتقد ان ذلك سيؤدى بافغانستان الى حالة من الفوضى والانقسام والتشرذم ومحاربة الافغان بعضهم بعضا.. ومن ثم يجب ان نعمل جاهدين على عدم العودة بافغانستان الى هذا الوضع مرة اخرى. ـ الهند حاولت التورط فى المشكلة الافغانية لكن باكستان لديها القدرة على الدفاع عن نفسها ومهما كانت الظروف فاننا نستطيع الدفاع عن انفسنا. ـ العلاقات الدبلوماسية التى نحتفظ بها مع حركة طالبان هى لمصلحة المجتمع الدولى أكثر منها لمصلحتنا الشخصية. وكان من السهل ان نقطع علاقاتنا الدبلوماسية معها لكننا لم نفعل هذا لأن هذا لن يحقق لنا فائدة كبيرة. وفى الوقت الحاضر فإننا يجب ان نحتفظ بقناة للاتصال عبر الحدود ومن ثم فنحن نحتفظ بهذه العلاقات الدبلوماسية ونتابع الاحداث عن كثب. ونحن نوفر من خلال هذه العلاقات الفرصة لمن يريد من زعماء العالم للاتصال بحركة طالبان. ـ حول ما اذا كانت هناك تأكيدات من الرئيس بوش او من زعماء التحالف انهم سينظرون بعين الاعتبار الى مخاوف باكستان بشأن المصالحة فى افغانستان، قال الجنرال مشرف: نعم لقد تلقيت تأكيدات ووعدونى بأنهم سيأخذون فى الاعتبار المخاوف الباكستانية بشأن المصالحة فيما بعد العمليات العسكرية وسيعملون من خلال الخيارات المتاحة.. اما فيما يتعلق بماهية المصالحة فهى لاتزال منطقة رمادية ليست واضحة حتى الآن. ـ حول الحاجة الى عقد اجتماع لدول منظمة المؤتمر الإسلامى قال: فى ضوء الاحداث الاخيرة فان الاحداث تسير بسرعة كبيرة ومن ثم يجب ان نكون اسرع من الاحداث وعلى أية حال فاننى اعتقد ان منظمة المؤتمر الإسلامى تمثل جميع دول المجتمع الإسلامى وسيقومون فى اجتماعهم بتقييم الموقف حيث يصدرون قرارا مشتركا فى اجتماعهم الذى يعقد فى العاشر من الشهر الحالى. وأعتقد ان هذا الاجتماع سيكون مفيدا وسيخرج بقرارات هامة. ـ تقييم المدة الزمنية التى سوف تتخذ للعمليات العسكرية يعتمد على ضرب الاهداف المخطط لها والمعلومات المحددة بشأن مواقع تلك الاهداف فعليهم ان يحولوا المعلومات الى اهداف ثم يقومون بقصفها وتقييم القوة اللازمة لاصابتها ومن ثم فلا استطيع ان احدد مدى دقة تحديد تلك الاهداف واصابتها.. ومن ثم لا استطيع تحديد مدة الحملة. ـ ردا على سؤال حول ابلاغ الولايات المتحدة والغرب بتوجيه مجهودها لمعالجة السبب الرئيسى للارهاب قال: لقد ابلغتها بهذا والجميع يتفهم هذا جيدا.. واوضحت لها انه عندما ينجلى غبار المعركة فيجب علينا ان نعالج السبب الرئيس للارهاب فى جميع انحاء العالم وهو الاحساس بالعجز والحرمان وعدم القدرة على اتخاذ قرار واستمرار المنازعات فى جميع انحاء العالم دونما تسوية عادلة لها وهو الامر الذى فى حال اتمامه ان يهديء من المخاوف وان يقضى على مشكلة الارهاب. ـ أعتقد انه فى غير مصلحة اى من الاطراف البقاء فى المنطقة بعد انتهاء الحملة العسكرية.. واكد ان احدا لن يبقى هنا بعد انتهاء تلك التدابير العسكرية. ـ اعتقد ان العون القادم من داخل افغانستان الى حركة طالبان ليس بالقدر الكبير الذى قد يؤدى الى حدوث حرب عصابات. وعلينا ان نأخذ فى الاعتبار ان السكان هناك ربما سيخرجون بفكرة ازاحة الحكومة الحالية ووضع حكومة اخرى مكانها فاذا كانت الدول المتحالفة قد حددت اهدافها ونجحت فى اصابتها فان هذا سيؤدى الى القبول بالمصالحة السياسية لتحقيق فائدة جميع افراد الشعب الافغانى.. واعتقد ان سيناريو حرب العصابات غير مطروح على الاطلاق. ـ أعلم جيدا ان حركة طالبان تقوم بتقديم المأوى للارهابيين من باكستان ويقوم هؤلاء باعمال ارهابية فى باكستان وقد ابلغتهم مرارا ان عليهم اغلاق تلك المعسكرات فى افغانستان. وقال مشرف اما الشيء الجديد ان باكستان لا تستطيع الضغط او استخدام القوة على حركة طالبان ومن ثم فلم يكن امامنا سوى الاتصال عن طريق القنوات الدبلوماسية لحملهم على اغلاق تلك المعسكرات لتدريب الارهابيين ومن بينهم ارهابيون باكستانيون.. اما فيما يتعلق بشعبية حركة طالبان فإننى لااعتقد ان افراد الشعب واقعون تحت نفوذ حركة طالبان واننى أؤكد لك بنسبة 100% ان احدا منهم لا يعارض ما نقوم به حاليا واننى أؤكد لك ان شعب منطقة القبائل الحدودى لا يعارض سياستى على الاطلاق اما تلك المجموعة التى تؤيد طالبان فهى مجموعة من المتطرفين. أ.ش.أ
الرئيس الباكستاني يطرح كل الملفات في مؤتمر صحافي: العمليات العسكرية قصيرة ومحددة الأهداف، كل الشعب يؤيدني عدا فئة متطرّفة قادرون على مواجهتها
