صواريخ «توماهوك» العابرة للقارات التي اطلقت الاحد خلال الهجوم الأمريكي البريطاني على افغانستان استخدمت للمرة الاولى في السابع عشر من يناير 1991 عندما شنت عملية «عاصفة الصحراء» على العراق ويعتبر هذا السلاح الذي يطلق من على بعد، شديد الفعالية ضد البنى التحتية مثل المباني والمعسكرات العسكرية او المطارات. كما يعتبر «توماهوك» من طراز «بي جي ام-109» الذي صنعته شركة «جنرال دايناميكس» ثم بالتعاون مع «ماكدونل دوجلاس»، من احدث الصواريخ واكثرها تطورا. وهو مجهز برأس نووية او تقليدية ومصنوع في نسخ عدة يمكن اطلاقها من غواصات وسفن كبيرة او منصات ارضية. يبلغ طوله 25،6 أمتار وهو يسير نحو هدفه بسرعة 7،0 ماك (حوالي 880 كلم بالساعة) على علو يتراوح بين 15 و100 متر عن الارض. ويتراوح مداه تبعا للنماذج بين 460 و2500 كيلومتر وبإمكانه ان يصيب هدفه بدقة 80 مترا. وأوصت البحرية الأمريكية على آلاف عدة من هذه الصواريخ التي يبلغ سعرها 2،1 مليون دولار أمريكي للصاروخ الواحد. وفي يناير وفبراير 1991 استخدم هذا الصاروخ بكثافة (300 صاروخ) ضد مصانع ومنشآت عسكرية واصبح من الاسلحة التي استقطبت الاهتمام في حرب الخليج. وقد عرض الجيش الأمريكي مرات عديدة صورا لـ «توماهوك» وهو يضرب اهدافه. واستخدمت صواريخ «توماهوك» ايضا ضد العراق في يونيو 1993 ردا على محاولة اعتداء تعرض لها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ثم استخدمت في سبتمبر 1996 ردا على هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على كردستان العراقية. أ.ف.ب