أبقى الرئيس الأمريكي جورج بوش على رحلته إلى الصين للمشاركة في قمة المنتدى الاقتصادي وسط تقارير عن استبعاده ضرب العراق حالياً ومطالبة نائبه ديك تشيني لمسئول في البنتاجون تخفيف تصريحاته ضد صدام حسين. وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر الاحد الماضي ان الرئيس الامريكي جورج بوش مازال ينوي المشاركة في قمة المنتدى الاقتصادي بين آسيا والمحيط الهاديء في شنجهاي يومي 20 و21 اكتوبر بالرغم من الغارات على افغانستان. وقال فلايشر بعد ساعات من اعلان الرئيس بوش عن بدء الغارات الامريكية في افغانستان، ان «الرحلة الى الصين لاتزال قائمة». وكان البيت الابيض قد اعلن في 25 سبتمبر ان بوش الغى زيارات الى طوكيو وسيئول وبكين خلال اول جولة له مقررة في آسيا منذ تسلمه السلطة في يناير وسوف سيعاد تنظيم هذه الرحلات «عندما تسمح الظروف بذلك».في غضون ذلك ذكرت مجلة «نيوزويك» الامريكية أمس ان الرئيس الامريكي استبعد حاليا ضرب العراق، وعلى كل حال ليس قبل انتهاء «المرحلة الاولى» من حربه ضد الارهاب والقضاء على القواعد الارهابية في افغانستان. وقالت المجلة ان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني طلب من الرجل الثاني في وزارة الدفاع بول ولفويتز تخفيف لهجته ضد الرئيس العراقي صدام حسين. واضافت ان السناتور جوزف بيدين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي، اشار الى ان مسئولين في ادارة بوش كانوا يشيرون عليه بامكانية «مهاجمة العراق» لم يعودوا يتحدثون عن ذلك في الوقت الراهن. أ.ف.ب