طالب مسئول في تجمع المعارضة السودانية بالداخل بتشكيل حكومة انتقالية قبل الدعوة الى عقد مؤتمر دستوري لتحقيق الوفاق برعاية مصر وليبيا.وقال المتحدث باسم التجمع، في الخرطوم علي احمد السيد الذي اطلق سراحه مؤخرا بعد عشرة اشهر من السجن ان التجمع سيطلب من اللقاء التمهيدي الذي يسبق المؤتمر الوطني تشكيل حكومة انتقالية تشرف على اعمال المؤتمر الدستوري. واضاف ان احد قادة التجمع سيسلم لجنة الوساطة التابعة لدولتي المبادرة في القاهرة مقترحات حول المؤتمر، لكنه لم يوضح متى سيتم ذلك. وكانت لجنة الوساطة المشتركة طلبت من الحكومة والتجمع وحزب الامة تقديم مقترحاتهم حول المشاركين والمواضيع ومكان انعقاد المؤتمر وموعده. واكد السيد ان التجمع لا يمانع في عقد اللقاء التمهيدي في اي مكان ويقترح ان تتولى رئاسته دولة افريقية غير عربية في حال انعقاده في دولة افريقية عربية او العكس. على صعيد متصل أعلنت المجموعة السودانية للدفاع عن حقوق الانسان عن عدم تحقيق تقدم في هذا المجال في السودان واوضحت انها ابلغت هذا الامر لمفوض لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة جيرهارد بوم الذي يقوم بزيارة للخرطوم. واشارت المجموعة السودانية التي تعمل من اجل حقوق الانسان الى عدم وجود تطور ايجابي في مجال حقوق الانسان حسب ما اعلن رئيسها المحامي غازي سليمان. واضاف ان بوم يوافقنا الرأي بانه لم تحصل تطورات ايجابية تتعلق بوضع حقوق الانسان منذ زيارته الاخيرة الى السودان في مارس الماضي.واوضح ان مئة معارض ومحام شاركوا في لقاء مع بوم مساء الجمعة في مقر اقامته في الخرطوم. وسوف يقدم بوم تقريرا حول السودان في نوفمبر المقبل في جنيف.وكان اوضح الاربعاء اثر لقاء مع وزير العدل السوداني علي محمد عثمان ياسين ان بعض التقدم قد تحقق في مجال حقوق الانسان في السودان. ا.ف.ب.