كشف وزير المهجرين اللبناني مروان حمادة ان حكومة جديدة سوف تشكل في لبنان، بعد اقرار مجلس النواب لمشروع قانون موازنة العام 2002، لافتاً إلى ان مطالبة النائب وليد جنبلاط بتغيير الحكومة الحالية: «يهدف إلى المجيء بحكومة أكثر قوة سياسياً من الحالية، وتكون اقدر على مواجهة الظروف والمستجدات الدقيقة في المنطقة والعالم». وفيما دعا نائب رئيس الحكومة عصام فارس إلى وجوب ايلاء الحكومة لحاجات الناس اليومية. رأى حمادة ان هناك ضغوطاً على لبنان بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن، لكنه أكد انه لم يطلب من لبنان حتى الآن، أي شيء غير مقبول أو غير معقول، على حد تعبيره وشدد على ان لا سرية مصرفية على الاحوال المشبوهة.وأوضح الوزير انه: «لم يطلب من لبنان حتى الآن اي امر غير مقبول، وطلب منه معلومات عن زياد الجراح، وبعض المصريين والسعوديين في حال مروا بلبنان وتبييض أموال، او تحويلات معينة لبعض الاطراف عبر بيروت. اما في المواضيع الاخرى فهناك مباديء عامة طرحت على لبنان. مثل التعاون في مجال محاربة الإرهاب، لكن يبقى الأمر اي إرهاب مطروح، ثم التشديد في موضوع تبييض الأموال، وهذا ما وافق عليه لبنان، واقام التحصينات القضائية والقانونية لذلك، عبر قانون ضد تبييض الأموال، ومن خلال لجنة خاصة برئاسة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لمراقبة التنفيذ. وحول السرية المصرفية قال: «ان ذلك لن يؤثر على السرية المصرفية، لكن من دون شك انه لا سرية مصرفية للمال الوسخ، والأموال المشبوهة التي ليس عليها سرية مصرفية لا في لبنان ولا عند الأخرين. وشدد فارس من جهته على الموقف اللبناني في ادانة الإرهاب والتضامن مع المجتمع الدولي لمكافحته، مؤكداً على ان التمييز بين المقاومة والإرهاب «اصبح من المسلمات والثوابت».ورأى ان «اهتمامنا بالاحداث الخارجية ومتابعتنا للمستجدات الاقليمية والدولية يجب ألا يحدان من ارادتنا وعزمنا في معالجة شئوننا الداخلية الملحة، وبخاصة تلك التي تمس الناس في حياتهم اليومية. واذ أكد فارس ادراك كل من الرئيسين اميل لحود ورفيق الحريري لما يحدث من مستجدات خارجية ستطال في ذيولها وانعكاساتها اكثر من بقعة في العالم، فقد شدد على الموقف اللبناني المدين للإرهاب والمتضامن مع المجتمع الدولي في مكافحته ومذكراً بقرارات الأمم المتحدة المنطوية على الاعتراف بحق الشعوب في مقاومة الاحتلال وفي «تفاهم ابريل» الذي كانت المقاومة طرفاً رئيسياً فيه. وفي تعاطف المسئولين الدوليين معها، واتصالاتهم ومباحثاتهم التي لم تنقطع مع أركانها.،