قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لم ألحظ أي تغيير جوهري في الموقف الأمريكي إلى مستوى يطمئن الرأي العام الفلسطيني بشأن سياسة الادارة الأمريكية وأضاف خالد ل«البيان» تستطيع الادارة الأمريكية أن تطلع بدور لجم العدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني والذي تمارسه حكومة شارون، وتابع الادارة الأمريكية تستطيع أن توقف هذا العدوان وهذا الحصار على شعبنا ان هي رمت بثقلها. وقال ان الموقف الأمريكي لم يرق إلى المستوى الذي يدفعنا إلى التفاؤل كثيراً وأضاف علينا أن نكون أكثر حذراً في اشاعة مناخات حول حدوث تطورات جوهرية في السياسة الأمريكية. وأشار إلى انه على ما يبدو فإن السياسة الأمريكية بحاجة إلى غطاء فلسطيني ـ عربي وإسلامي لاستراتيجيتها الجديدة فيما تسميه مكافحة الارهاب، وأكد خالد ان هذا لم يرق إلى مستوى التحول في الموقف الأمريكي في الموضوع الفلسطيني. واتهم القيادي البارز الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون انها هي التي لا تعطي الفرصة للتهدئة وهي تواصل اعتداءاتها وتصّعد عدوانها وتحاول استغلال الرأي العام العالمي وأحداث التفجيرات في الولايات المتحدة الأمريكية وما ترتب عليها من تحرك دولي لمواجهة ما يسمى بالارهاب والمنظمات الارهابية، وذلك بفرض وقائع جديدة على الأرض. وقال خالد ان شارون كان يقصد ما يقول في تصريحاته للإدارة الأمريكية مؤخراً لكن اسرائيل ليست تشيكوسلوفاكيا بل هي أقوى دولة عسكرية في المنطقة، وأوضح خالد ان شارون يريد أن يقول اعطوني التفويض لأفعل ما فعله هتلر في الضفة الغربية وقطاع غزة. ودعا خالد القوى الوطنية والاسلامية والجميع الانتباه إلى أن حكومة شارون هي التي تخرق وقف اطلاق النار وقال نحن لا نستطيع أن نقف على الحياد أمام هذه الجرائم التي يرتكبها شارون وحكومته وجبهته كل يوم. وأضاف منذ اللقاء الذي تم مع الرئيس الفلسطيني عرفات وشيمون بيريز، فخلال عشرة أيام سقط (30) شهيداً ومئات الجرحى ودمرت بيوت وجرفت مساحات واسعة من الأراضي وتساءل هل هناك من يعتقد ان الشعب الفلسطيني يمكن أن يقف متفرجاً على هذه الجرائم أم انه سيمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه؟