قال أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ان اللقاء الأخير مع الجانب الاسرائيلي كان صعباً للغاية ولم يتمخض عند أية نتيجة، وأضاف قريع في ذهنهم (الجانب الاسرائيلي) أشياء، ونحن نريد أشياء أخرى، وأوضح في حديث للإذاعة الفلسطينية ان هناك قضايا على الأرض كان لابد من تحريكها قبل كل شيء وحتى تستطيع العملية أن تأخذ مجالها وأن تستمر في الطريق الصحيح، وأشار إلى أن الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي كانت في السابق وقبل لقاء الرئيس الفلسطيني عرفات مع الوزير بيريز قد وضعت أسس لكن هذه الأسس لم تنفذ. ورداً على سؤال قال بلا شك ان عرفات أكد أكثر من مرة نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه وملتزمون بوقف اطلاق النار وهذا ما أكدت عليه القيادة الفلسطينية أيضاً. لكن قريع قال (بدون شك ان الوضع على الأرض في منتهى السوء ذلك ان اسرائيل تواصل انتهاكها وكأنما هي وحش خرج من الغابة يقتل كل ما في طريقه ويمكن الوصف بأنه (فلتان لوحش مكبوت مأزوم). ونوه قريع ان اللقاء كان عبثياً وأضاف اذا لم يحدث تغيير فليس هناك من ضرورة لمواصلة اللقاءات مع الجانب الاسرائيلي. ومؤكداً ان اللقاءات تتم إذا كانت هناك جدية والتزام وتغيير على الأرض يلمسه المواطن الفلسطيني وبغير ذلك ليس لها ضرورة. واعتبر قريع «نحن أكثر شعوب الدنيا لالتقاط هذا الحدث الدولي المتغير الذي سيفرض نفسه على خريطة هذا العام وانه من الممكن أن تنتج عنه متغيرات لمصلحة قضيتنا». وأضاف «اعتبر ان الاعلان الذي أصدره الرئيس الأمريكي جورج بوش حول الدولة الفلسطينية هو أحد هذه المتغيرات خاصة انه جاء بعد حدثين مهمين الأول كأنما هو رد على شارون عندما قال ان عرفات هو ابن لادن والثاني ان هذا الاعلان جاء في ظل صياغة للعالم بعد 11 سبتمبر». وقال نحن مدعوون لالتقاط الحدث المتغير وان نبقى حريصين مستنفرين سياسياً وبكل الامكانيات لكي نحقق المصلحة الوطنية العليا لشعبنا. وحول تلقي ضمانات أمريكية قال قريع في الحقيقة لم تتبلور طبيعة المقترح الأمريكي وفي الواقع ليست هناك ضمانات.