أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الليلة الماضية في كلمة تلفزيونية ان القوات الفرنسية «ستشارك» في العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان المساند للارهابيين في افغانستان. واعلن شيراك «ان قواتنا ستشارك. وفي المرحلة الحالية تشترك السفن الفرنسية في العملية. فقد قدمت الينا الولايات المتحدة في الايام الاخيرة مطالب جديدة بالمشاركة العسكرية. وسنقوم بدورنا في روحية من التضامن والمسئولية». واشار الى انه في وجه الارهاب «كل الديمقراطيات مهددة» واعلن ان فرنسا «ستشن هذه المعركة الى جانب الولايات المتحدة كما يجب ان يشارك فيها بعزم كل من يهوى الحرية». ولفت شيراك الى ان «العمليات العسكرية ستمتد فترة طويلة» وانها «سترمي الى معاقبة المذنبين وتدمير البنى التحتية التي تتمتع بها الشبكات الارهابية ومن يدعمها في افغانستان». وقال «في هذه الظروف الفرنسيون متحدون». واضاف «في التحرك الذي انفذه مع الحكومة اعلم انني استطيع الاعتماد على دعمكم» واكد انه «لا يجب الخضوع قط الى الابتزاز والخوف» وختم «هذا ثمن الحرية والكرامة». من جانب آخر، قال وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار ان مشاركة فرنسا في الهجمات الامريكية على افغانستان «مسألة أيام». وقال ريشار في مقابلة مع قناة «ال.سي.اي» التلفزيونية الفرنسية «نواصل بحث توزيع المهام مع شركائنا الامريكيين، انها مسألة أيام». وقال ريشار ان الهجمات الأولية تستهدف «محاولة اعاقة وتفكيك معظم منشآت عسكرية أو مراكز تدريب تديرها منظمات ذات صلة باسامة بن لادن». وابن لادن هو الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في الهجمات على واشنطن ونيويورك. وقال ريشار ان قوات ابن لادن «متداخلة الى حد بعيد مع الجهاز العسكري لطالبان» وهو ما يعني شن هجمات على قواعد مشتركة. ولم يستبعد وزير الدفاع شن هجمات برية. وقال ان القوة العسكرية الفرنسية مشابهة للقوة البريطانية ويمكن زيادة مستوى مشاركتها خلال أيام. ـ أ.ف.ب ـ رويترز