اعلنت طالبان اسقاط طائرة قالت وزارة الدفاع الامريكية انها لا تعلم شيئا عنها وتوعدت الحركة الولايات المتحدة بالهزيمة مشيرة الى ان الضربات الامريكية والبريطانية لم تتسبب بخسائر جسيمة. واكد نائب وزير دفاع في حركة طالبان الملا نور علي ان طائرة لم يعرف نوعها اسقطت جنوب افغانستان. لكن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قال ان الولايات المتحدة ليس لديها ما يشير الى ان ايا من طائراتها اصيبت او اسقطت في هجماتها على افغانستان. وقال «ليست لدينا معلومات حاليا بأن اي طائرة امريكية اصيبت او، اسقطت» وكان يتحدث امام البنتاجون بعد نحو ثلاث ساعات من بدء الهجمات. واكد نائب وزير الدفاع في طالبان ان الحركة «مستعدة للدفاع عن نفسها بكل الوسائل» بعد الضربات الامريكية التي وصفها بأنها «ارهابية» على افغانستان» وتوعد الملا نور الولايات المتحدة «بهزيمة محققة». الى ذلك اعلن متحدث باسم طالبان لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان الضربات الامريكية ضد افغانستان لم توقع اضرارا جسيمة. واستهدفت الضربات العسكرية اغلبية المطارات في الاقاليم الافغانية غير انها لم توقع اضرارا جسيمة حسب ما اعلن الناطق من قندهار (جنوب) معقل نظام طالبان. كما اكد النطاق اقوال سفير طالبان في باكستان الذي اعلن ان اسامة بن لادن والزعيم الاعلى لطالبان الملا عمر لم يصاب في الضربات. كما افادت مصادر للوكالة ان الضربات اصابت احد احياء قندهار القريبة من المطار حيث كان ابن لادن يقيم في السابق. وقال مصدر من طالبان في مطار قندهار ان الضربات الامريكية لمعقل زعيم الحركة اصابت مبنى المطار ولكنها لم تصب مدرجه. واضاف المصدر في اتصال هاتفي ان ثلاث طائرات حلقت فوق المطار وقصفت المنطقة فاصابت مباني المطار ولكن لم ترد انباء عن وقوع ضحايا. وتابع ان الطائرات حلقت فوق المنطقة لمدة عشر دقائق. غير ان وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عجزت كسائر المصادر الافغانية التي سألتها فرانس برس عن القول اذا ما اسفرت الضربات عن قتلى او جرحى. وقال مراسل شبكة بي بي سي البريطانية في باكستان ان قندهار تعد هدفا بالغ الاهمية فهي العاصمة الروحانية والسياسية لطالبان التي بدأت حركتها منها.. كما انها مسقط رأس زعيمها. واشار المراسل الى ان باكستان أغلقت حدودها البرية مع أفغانستان في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي.. فيما تسود حالة من العصبية بين السلطات الباكستانية تحسبا لاية ردود فعل محتملة في اعقاب اذاعة الرسالة المسجلة التي وجهها اسامة بن لادن. كما طلبت باكستان من الصحفيين الاجانب الذين تم تجميعهم في احد فنادق المدينة عدم مغادرته حتى لا تتعرض حياتهم للخطر. الوكالات