حدد وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد اهداف الضربة الامريكية الاولى لافغانستان في السيطرة على الاجواء الافغانية، والقضاء على تهديدات الدفاعات الجوية وطائرات طالبان، دون استهداف اسامة بن لادن في الموجة الاولى للهجمات. وقال رامسفيلد في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع «البنتاجون» عقب بدء الهجمات ان الضربات التي استخدمت فيها قاذفات وصواريخ كروز وغواصات يتبعها اسقاط مواد غذائية وطبية للافغان، مؤكداً استمرار الضربات ضمن منظومة ضغط شاملة وتعزيز دعم للمعارضة الافغانية متعهداً بالحاق الهزيمة بالارهاب. ففي مؤتمره الصحفي اكد رامسفيلد ان ابن لادن لم يكن ضمن اهداف الضربة الاولى، التي استهدفت مجمل الشبكة الارهابية عبر العالم وخصوصاً الذين اختاروا افغانستان مقراً لهم. وقال رامسفيلد ان الهجوم العسكري استخدم 15 قاذفة اقلعت من فوق الارض، و25 طائرة هجومية اقلعت من حاملات الطائرات و50 صاروخ توم هوك تم اطلاقها من السفن والغواصات. وقال انه كان من بين الطائرات التي شاركت في الهجوم طائرات بي 52 التي اقلعت من الولايات المتحدة وطائرات بي 2 ستيليث (الشبح). واكد عدم وقوع خسائر مادية في صفوف القوات الامريكية. وقال رامسفيلد في وزارة الدفاع الامريكية العملية في مراحلها الاولى. واشار الى ان 15 قاذفة امريكية و 25 طائرة مقاتلة و50 صاروخ كروز استخدمت في ضرب عدد من الاهداف في انحاء افغانستان. واضاف رامسفيلد «بينما تركز غاراتنا «اليوم» على طالبان والارهابيين الاجانب في افغانستان فإن هدفنا يظل اوسع بكثير. هدفنا هو الحاق الهزيمة بالذين يمارسون الارهاب ومن يؤوونهم او يدعمونهم.. والعالم يقف موقفاً موحداً في هذا المسعى. واشار رامسفيلد الى ان الولايات المتحدة تريد القضاء على اي تهديد من جانب طائرات طالبان ودفاعاتها الجوية وكذا احداث تغيير في التوازن العسكري في افغانستان. وتابع ان الهدف الامريكي هو تعزيز قوات المعارضة في افغانستان وتغيير توازن القوى. واشار الى ان عمليات نقل المساعدات الانسانية لأفغانستان قد بدأت وقال «لقد بدأت العمليات قبل حوالي ثلاثين دقيقة» مشيراً الى ان العملية «لاتزال في مرحلتها الاولية» وانه ارسلت 17 ألف حصة غذائية. واوضح رامسفيلد ان الرئيس جورج دبليو بوش وجه اوامره الى الجيش الامريكي بتنفيذ انشطة اقتصادية وانسانية ومالية وسياسية ويجرى تنفيذها جميعاً من اجل تحقيق الاهداف التي وضعتها واشنطن مع شركائها في التحالف وبدء تنفيذها (اليوم) وتتمثل في تهيئة الظروف المناسبة حملة مستمرة ضد الارهابيين متزامنة مع عملية اغاثة انسانية في افغانستان. الوكالات