أعلنت جمعية علماء الاسلام في افغانستان الجهاد أمس ونصبت نائب رئيس الجمعية قائدا لها خلفا لرئيسها مولانا فضل الرحمن الذي يخضع للاقامة الجبرية في باكستان التي نفت ذلك والتي أدانت شخصيات، دينية فيها الضربات العسكرية التي بدأت مساء أمس ضد افغانستان قائلة انها مبرر لاعلان الجهاد ودعت المسلمين الى مناصرة ودعم اخوانهم الافغانيين. وقال عمار مهدي المتحدث باسم الجماعة المسلمة في حديث لوكالة «اسوشيتدبرس» ان حركة المجاهدين تدين الضربات العسكرية التي تعرضت لها العاصمة الافغانية كابول والهجمات التي يروح ضحيتها اناس ابرياء. وأضاف مهدي ان الامريكان يعملون على قتل الافغان في المعسكرات التي لجأوا اليها مما يسبب الألم. وقد اجتمع عدد من الشخصيات الدينية في مدينة لاهور الواقعة شرق باكستان في جلسة خاصة لبحث الأزمة الافغانية، وقد أصدر مركز جمعية الحديث الباكستاني بيانا من جانبه أدان فيه الهجمات الامريكية ضد المسلمين. وقال البيان ان المئات من الحاضرين قد أجهشوا بالبكاء عند سماعهم بدء الضربات العسكرية. وناشد سازدمير رئيس جمعية الصداقة الدينية جميع المسلمين في جميع انحاء العالم بالمساعدة بدعم اخوانهم الافغان في وقتهم العصيب ودعا الولايات المتحدة في الوقت نفسه وقف الهجمات العسكرية ضد افغانستان واستهداف المدنيين الابرياء. وأضاف «اننا نجهل حتى الآن ما حدث من دمار أو ما خلفته الضربات العسكرية من ضحايا وخسائر في الارواح». وقال مير ان الضربات العسكرية أصابت الجميع هنا بالصدمة، مشيرا الى ان عددا من الزعامات الدينية في افغانستان قد حضر اجتماع القيادات الاسلامية الباكستانية. وحول وضع رئيس جمعية علماء الاسلام في افغانستان مولانا فضل الرحمن قيد الاقامة الجبرية، حسب اعلان الجمعية، سارعت الحكومة الباكستانية بنفي ذلك. ونقل التلفزيون عن المتحدث قوله انه لم يتم وضع أي قيود على تحركات أي زعيم. وقال المتحدث انه تم فقط منع فضل الرحمن من دخول إقليم البنجاب. وقال فضل الرحمن لوكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» عند الاتصال به في منزله ببلدة ديرا إسماعيل خان أنه تم تقييد حريته في منزله. وقال «إن هذا الاجراء الذي اتخذته الحكومة يستهدف إرضاء الولايات المتحدة غير أنه سيثير رد فعل جديدا بين أوساط الشعب». وأضاف فضل الرحمن في تصريحه «لم يسمحوا لي حتى بالذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر» مشيرا إلى أن السلطات قامت بوضع أفراد حراسة أمام منزله. ويعد مولانا فضل الرحمن ثاني زعيم إسلامي يتم منعه من ممارسة نشاطه من جانب الحكومة العسكرية بقيادة الرئيس برويز مشرف التي تخلت عن طالبان وانضمت للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الارهاب. ـ أ.ب ـ د.ب.أ