أكد خبراء عسكريون أمريكيون ان الهجمات الامريكية على افغانستان لم تقتصر على ضرب أهداف عسكرية، بل شملت أهدافا مدنية، فيما بدأ سكان العاصمة كابول موجة نزوح جماعي مخترقين حظر التجول الليلي هربا من ضربات متوقعة. وقال الخبراء في تصريحات لشبكات التلفزيون الامريكية ان الضربات دمرت أو عطلت خمسة مطارات افغانية وعددا من المواقع المدنية بما فيها مرافق الطاقة الكهربائية والوقود والهاتف وغيرها. وأشار هؤلاء الخبراء الى ان الهجوم تم من قبل قطعات عسكرية تنتمي الى القوات الامريكية الخاصة وانها استخدمت صواريخ كروز. واستبعد الخبراء احتمال نجاح الهجوم في اصابة ابن لادن أو أي من أعوانه، مشيرين الى انه سبق وان شنت القوات الامريكية هجوما على قواعد لابن لادن في افغانستان ولم تحقق أي نجاح. من جهة ثانية، قالت وكالة الانباء الاسلامية نقلا عن بعض السكان ان التيار الكهربائي أعيد بعد الغارات الامريكية الأولى على المدينة التي يسكنها مليون نسمة. وأضافت الوكالة ان عاملا بوزارة الدفاع اتصلت به ضحك وقال: «يا أخي لا تقلق، الطائرات ألقت عدة قنابل، ليس بالأمر الخطير، لا تقلق. كان هناك قصف في مناطق حول المطار». غير ان الوكالة مضت قائلة ان سكان المناطق المحيطة بالمطار الذي يعتقد انه كان من بين الاهداف الامريكية يفرون من ديارهم رغم الحظر. ـ رويترز ـ أ.ش.أ


