حث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس السبت البرلمان على اصدار قانون يجعل خطف الاجانب «عملا ارهابيا».وقال صالح امام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشورى ان اليمن يعارض الارهاب بكل صوره وانه عانى من الارهاب. واختطف عشرات الاجانب في اليمن خلال الاعوام الاخيرة في عمليات نفذها عادة رجال قبائل يطلبون تحسين الخدمات الحكومية في مناطقهم او الافراج عن اقارب مسجونين. ولا يزال اليمن يعاني من آثار الهجوم على المدمرة الامريكية كول في ميناء عدن مما تسبب في مقتل 17 بحارا امريكيا في اكتوبر الماضي. وتلى الهجوم انفجار قنبلة عند السفارة البريطانية في صنعاء الا انه لم تقع اصابات. ويحاول اليمن حثيثا ان يبدو كدولة آمنة للاستثمار وأقام محاكم خاصة للتعامل مع جرائم الخطف المتكررة واعمال عنف اخرى.وفي احدث جريمة خطف اختطف رجال قبائل رجلا صينيا يوم الاحد الماضي اثناء ركوبه دراجه في العاصمة صنعاء، وبدأ زعماء قبليون مفاوضات لضمان اطلاق سراحه. كما جدد صالح مطالبته بمحاكمة رئيس الوزراء الصهيوني ارييل شارون كمجرم حرب واثنى على اعلان الولايات المتحدة الأمريكية تأييدها لاقامة دولة فلسطينية مستقلة.ونفى الرئيس اليمني اي ارتباط بين الموقف الأمريكي الذي أعلن الأسبوع الماضي والمؤيد لاقامة دولة فلسطينية مستقلة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي حين تعرضت مدينتا نيويورك وواشنطن لهجوم بالطائرات المدنية قائلاً ان هذا الموقف قد أبلغه به ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر. صنعاء ـ محمد الغباري: