كشف وزيرالخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز انه طلب من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات خلال لقائه الاخير ان يعتقل ما لايقل عن عشرة من كبار النشطاء الفلسطينيين الواردة اسماؤهم فى القائمة التي قدمتها اسرائيل للسلطة الفلسطينية. واضاف بيريز فى مقابلة مع القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ان عرفات لم يفعل شيئا. وقال بلهجة تحريضية ضد المنظمات الاسلامية انه يجب على عرفات ان يقرر ما اذا كان هو فى قبضة حركتي حماس والجهاد الاسلامي او ان هذين التنظيمين يأتمران بأمره. من جهته ابلغ محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة صحيفة لو فيجارو الفرنسية في مقابلة نشرت أمس انه لا يستطيع ان يتحرك لاعتقال اعضاء في حركة حماس او في جماعات اخرى متشددة بينما ترسل اسرائيل دباباتها للاغارة على مناطق تخضع للحكم الفلسطيني. ونقل عن دحلان قوله «لا استطيع ان اشرع في اعتقالات في حين ترتكب اسرائيل عدوانا ضد «السلطة الفلسطينية» او الشعب الفلسطيني». واضاف «عملية السلام جهد مشترك. نحن نؤدي دورنا فيها. نحن لا نراوغ في تحمل مسئولياتنا لكن يتعين الوفاء بالتعهدات من كلا الطرفين». على صعيد آخر أعلن بيريز ان الاجتماع الذي عقد أمس الأول بين ضباط من قوات الأمن الفلسطينيين والإسرائيليين تناول النواحي العملية لتطبيق وقف اطلاق النار. وقال بيريز في مقابلة اجرتها معه محطة التلفزيون الرسمية انه «تم عقد لقاء اليوم (الجمعة) على مستوى القادة الميدانيين» من دون ان يورد مزيدا من التفاصيل. وجرى اللقاء بالرغم من موجة عنف جديدة ادت الى استشهاد ستة فلسطينيين. وعقد اخر لقاء امني في الاول من اكتوبر. وجرت سلسلة من اللقاءات الامنية مؤخرا بين الاسرائيليين والفلسطينيين بهدف مراقبة تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه اثر الاجتماع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وبيريز في 26 سبتمبر. والغت اسرائيل الاربعاء لقاء مماثلا مع الفلسطينيين غداة تنفيذ مجموعة تابعة للجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) هجوما على مستوطنة عاليه سيناي شمال قطاع غزة، اسفر عن سقوط قتيلين و15 جريحاً. الوكالات