في إطار الحرب على مصادر التمويل الارهابية اكتشفت السلطات اليابانية ثلاثة حسابات مصرفية على صلة بأسامة ابن لادن، وجمدت بلجيكا أرصدة لحركة طالبان الأفغانية الحاكمة، فيما اعتقلت أجهزة الأمن الأمريكية إيرانياً بتهمة تحويل أموال بطريقة غير مشروعة. وقالت مصادر يابانية ان الحسابات الثلاثة بأسماء مطابقة لتلك في القائمة الارهابية الصادرة من الأمم المتحدة. ونقلت صحيفة «اساهي شيمبون» اليومية عن مصادر من وزارتي الأمن والمالية قولها ان الحسابات باسماء ثلاثة افغان وفتحت في بنك رئيسي في اليابان من داخل البلاد. وذكرت الصحيفة ان الاسماء الثلاثة مطابقة لثلاثة اسماء وردت في قائمة الامم المتحدة المؤلفة من 160 اسما لافراد اضافة الى خمس شركات على صلة بحركة طالبان الحاكمة في افغانستان وأسامة بن لادن الذي تقول الولايات المتحدة انه المشتبه به الرئيسي وراء الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي. ونقلت وكالة «كيودو» للأنباء عن مصادر بقطاع البنوك قولها ان البنك الذي لم يجر الاعلان عن اسمه ابلغ السلطات المعنية بما في ذلك وزارة المالية التي تحقق بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمعرفة هوية هؤلاء الافراد الثلاثة. ولم يتسن الحصول على تأكيد رسمي على الفور.ومضت الوكالة تقول انه اذا جرى التأكد من ان هؤلاء الثلاثة هم انفسهم الذين وردت اسماؤهم في القائمة وانهم على صلة بطالبان فسيجرى تجميد الحسابات. ولكن الصحيفة ذكرت ان الحسابات الثلاثة ليست ضخمة وانه لم تجر أي تحويلات منها في الآونة الأخيرة. وأكبر حساب فيها يضم 100 الف ين (830.2 دولار) بينما الثاني يضم ثلاثة آلاف ين والثالث خال وليست هناك أي سجلات تشير الى اتمام تحويلات او سحب من الرصيد في الآونة الأخيرة. من جهة ثانية أعلن مكتب المدعي العام في ولاية اريزونا (غرب) ان مواطنا ايرانيا يقطن بصورة دائمة في الولايات المتحدة اعتقل في 13 سبتمبر الماضي ووجهت اليه تهمة تحويل اموال بين ايران والولايات المتحدة بقيمة 16 مليون دولار. واوضحت وزارة العدل انها لا تملك معلومات حول احتمال وجود رابط بين اعتقال اسكندر خاموشبور والاعتداءات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبر الماضي. ويقوم خاموشبور بهذه التحويلات غير المشروعة منذ يناير 1997 من سكوتسدال (اريزونا) حيث اعتقلته الشرطة الفدرالية (مكتب التحقيقات الفدرالي) ونيويورك. وقد يحكم عليه بدفع غرامة بقيمة 250 الف دولار مع او بالسجن لمدة اقصاها عشر سنوات. على صعيد متصل قالت وزارة المالية في بيان دون ذكر اسماء ان خمسة بنوك بلجيكية جمدت ما مجموعه 62 حسابا باستخدام قائمة اعدتها الأمم المتحدة لأفراد وجماعات يشتبه ان لها صلة بطالبان واسامة ابن لادن. ويأتي الاجراء البلجيكي في اطار قرار صدر عن الامم المتحدة الشهر الماضي ويستهدف تجميد الحسابات المالية للارهابيين واتخاذ اجراءات صارمة ضد كل من يقدم لهم دعما سياسيا وعسكريا. وتبنى الاتحاد الاوروبي القائمة كما تعهد بمكافحة الارهاب من خلال سن قوانين اشد ضد غسيل الاموال. وابلغت وحدة معالجة معلومات المخابرات المالية في بلجيكا وهي مسئولة عن جمع معلومات عن غسيل الاموال والعمليات المالية المشبوهة رويترز انها عززت جهود ضد حسابات مشتبه بها منذ وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن. واضافت الوحدة انه يجري حاليا الكشف عن 1000 عملية غسيل اموال في بلجيكا شهريا. وكانت هذه الوحدة انشئت في نهاية عام 1993. ومنذ انشائها كشفت الوحدة ست قضايا تحويلات مالية يعتقد انها مرتبطة بالارهاب. وجمدت بريطانيا وفرنسا والمانيا بالفعل عشرات الملايين من الدولارات لجماعات يشتبه ان لها صلات ارهابية في اعقاب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة والتي القى الرئيس جورج بوش مسئوليتها على اسامة ابن لادن. الوكالات